الفصل الخامس عشر:دموع الشهره
بعد سنة من ولادة التوأم…
كانت حياة يوري مزدحمة،
بين مسؤوليات الأم، ودفء الحب، وهدوء سيول.
لكن هناك حلم قديم بدأ يطرق بابها من جديد…
قناة "Yuri's Journey".
كانت قد بدأت بها أيام الوحدة،
تنشر مقاطع بسيطة عن ألعابها،
ومقاطع فلوق عن حياتها مع جونو،
وتوثق لحظات الأمومة الأولى.
**
وفي يومٍ ما،
استيقظت يوري على صوت إشعارات لا يتوقف…
1 مليون مشاهدة خلال ليلة واحدة.
**
أحد مقاطعها التي تتكلم فيها عن رحلتها من القسوة إلى الأمان،
انتشر في كوريا وخارجها،
الكل صار يتكلم عنها…
"الفتاة التي هربت من الظلام وبنت حياة من نور."
**
بدأت تُدعى لمقابلات،
تنهال عليها عقود الإعلانات،
وصار الناس يطلبون رؤيتها في الشارع:
"أوني! أنتي قدوتنا!"
"يوري-شي، علمينا القوة!"
لكن خلف كل كاميرا،
كانت هناك دمعة مختبئة…
**
في إحدى الليالي،
انهارت باكية في حضن جونو وقالت:
"أنا تعبت… كلهم يشوفوني قوية… بس أنا إنسانة!"
جونو مسح دموعها،
وقال:
"الشهرة ما لازم تسرقك من نفسك… خذي استراحة، خلي يوري الحقيقية ترتاح."
**
وبالفعل، أعلنت يوري عن توقف مؤقت،
وذهبت برفقة عائلتها الصغيرة إلى قرية جبلية في جيجو…
تبتعد عن الأضواء، وتقترب من نفسها.
**
في الطبيعة،
في الهدوء،
كتبت:
"أنا يوري… مو مجرد أم، أو يوتيوبر، أو زوجة…
أنا إنسانة تحتاج تهدأ لتسمع صوت قلبها."
**
وهناك،
قررت تكتب أول رواية مطبوعة عن قصتها الحقيقية…
وتسميها:
"في عينيه… وجدت البيت."
**
في نهاية الفصل،
ترى يوري توأمها وهما تمشيان لأول مرة…
وترفع رأسها للسماء:
"أنا عشت… وسأعيش… وسأكمل حكايتي."
**