سماء بلا قيد - الفصل.الثالث.عشر:من بنت ضائعه الى - بقلم كيم يوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سماء بلا قيد
المؤلف / الكاتب: كيم يوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل.الثالث.عشر:من بنت ضائعه الى

الفصل.الثالث.عشر:من بنت ضائعه الى

كل شيء تغيّر… البيت صار أهدأ… القلق صار أعمق… لكن الحب؟ صار أعظم مما تخيلته يوري يومًا. ** كانت تجلس كل صباح على شرفة بيتها في سيول، تضع يدها على بطنها، وتحادث صغيرتيها دون أن تعرف ملامحهما: "أنا كنت بنت تايهة… واليوم أنتم نوري، طريقي، وروحي." ** في الشهر السادس، أخبرها الطبيب بابتسامة: "يوري-شي… مبروك، أنتي حامل بتوأم بنات." ** اتسعت عيناها، ثم نظرت إلى جونو الذي ارتبك للحظة ثم انفجر ضاحكًا: "يعني بيتنا بيصير مليان أميراتي الثلاث!" ضحكت يوري، وضمت بطنها: "أنا فعلًا صرت أم… أم قوية، لأميرتين." ** مرت الأشهر، وكانت الأصعب والأجمل. الخوف من التكرار ما زال حاضرًا… لكن هذه المرة، يوري ما كانت وحدها. كل ما شعرت بخوف أو ألم، كان جونو يقول: "أنتي مش بس صرتي أم… أنتي صرتي وطن لأحد." ** كتبت رسالة علنية في مدونتها: "إلى كل بنت ما لقت أم تحتويها، كوني أنتِ الأم، وامنحي لبناتك حضنًا كنتِ تتمنينه." ** وفي يوم من الأيام، دخلت المستشفى وسط قلق ودموع… وكانت المفاجأة الأكبر حين سمعت: "أول بنت وصلت… الآن الثانية!" ** وبكاء مزدوج ملأ الغرفة… بكاء أول حياة تصنعها، بكاء البداية، لا النهاية. ** ضمّت الطبيبة طفلتين صغيرتين إلى صدرها. واحدة تشبِهها، والثانية تشبه جونو. ** قالت يوري وهي تبكي وتضحك: "يا الله… حلمت كثير بكم… بس اليوم شفتكم. هذي لحظة خلاصنا كلنا." ** أسمتهما: "أرين – Areum" وتعني الجميلة و "هيري – Haeri" وتعني من تجلب الخير. ** الناس سمعوا الخبر، وصار "بيت الأمان" يعج بالهدايا والتهاني. وسأل أحد الصحفيين يوري: "كيف تحسين الآن؟" قالت وهي تحمل طفلتيها: "أنا مش بس يوري اللي نجت… أنا يوري اللي عاشت، وتعلمت، وصارت أم." ** وهكذا، انتهى فصل الخوف، وبدأ فصل الدفء… مع يوري، وتوأمها الجميلتين، وجونو… وقلب جديد ينبض بالأمل.