سماء بلا قيد - الفصل.الثاني.عشر:عندما تطرق الامومه - بقلم كيم يوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سماء بلا قيد
المؤلف / الكاتب: كيم يوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل.الثاني.عشر:عندما تطرق الامومه

الفصل.الثاني.عشر:عندما تطرق الامومه

في صباح شتوي هادئ، كانت يوري واقفة عند نافذة غرفة نومها، تراقب تساقط الثلج بهدوء… لكن في قلبها، عاصفة خفيفة تدور. ** قال لها جونو وهو يلف يده حولها: "تفكرين كثير هالأيام." أجابت: "أفكر… لو صار عندي طفلة، هل راح أكون أم جيدة؟" ** الأمومة… كلمة كانت يومًا تخيفها، لأن تجربتها مع أمها كانت مليئة بالخذلان، لكن الآن، بدأت تشعر بشيء جديد… رغبة، وفضول، وخوف دافئ. ** في جلسة خاصة مع طبيبتها النفسية، سألتها: "هل أنتي خائفة من أن تكرري نفس أخطاء والدتك؟" فأجابت يوري: "أيوه… لكني أبغى أكسر السلسلة، وأبدأ صفحة جديدة." ** ومع مرور الأيام، بدأت تحيط نفسها بكتب عن التربية، تسأل الأمهات في المركز عن شعورهن، حتى إنها بدأت تكتب فصولًا جديدة في روايتها بعنوان: "كيف نعيد تعريف الأمومة." ** وفي يوم من الأيام، أمسكت يد جونو وقالت له بابتسامة فيها خوف وشجاعة: "جونو… وش رايك نبدأ نفكر بطفل؟" ابتسم وضم يدها: "كنت أستنى هالسؤال من شهور، يوري." ** ومع بدء رحلة التحضير للأمومة، بدأت يوري تتغير… صارت أكثر حنانًا، وأكثر هدوءًا. صارت تراعي نفسها كما تراعي الآخرين. ** ثم جاء اليوم المنتظر… الخبر الجميل: "مبروك، أنتِ حامل." ** ضمت يوري يدها على بطنها بلطف، وتنهدت: "أهلاً صغيري… أنا أمك، وأعدك… أنك ما راح تعيش الخوف اللي عشته." ** وهكذا، لم تكن الأمومة نهاية، بل كانت بداية لقصة جديدة… قصة مليئة بالدفء، بالأمل، وبامرأة… اسمها يوري. **