سماء بلا قيد - الفصل التاسع:روايتي, طفلي الاول - بقلم كيم يوري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سماء بلا قيد
المؤلف / الكاتب: كيم يوري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع:روايتي, طفلي الاول

الفصل التاسع:روايتي, طفلي الاول

مرت أشهر قليلة على الزفاف. البيت الجديد كان دافئًا… بسيطًا… لكنه مليء بالحب. ** في أحد الصباحات، جلست يوري على الشرفة، تحمل كوب الشامي الساخن، وعلى حضنها دفتر قديم جداً… الدفتر اللي كتبت فيه أول مرة حلمها بالهرب، واللي تحوّل اليوم إلى حلم مكتمل اسمه "الحرية اسمها يوري." ** قال لها جونو وهو يمر خلفها: "تكتبي عني؟" ضحكت: "أنت فصل كامل، بس ما راح أقول لك أي فصل!" ** بدأت يوري تحول حياتها إلى رواية… لكنها ما كتبتها كقصة حب فقط. بل كتبت عن الألم، عن الخوف، عن الضياع… وعن اللحظة اللي اختارت فيها تكون إنسانة جديدة. كل كلمة كانت دمعة قديمة تُمسح بالحبر. وكل فصل… كان طريق رجعت تمشيه وهي قوية. ** عرضت المخطوطة على دار نشر كورية تهتم بأصوات النساء. وبعد أسابيع من الانتظار… جاء الرد: "نعم. نريد أن نطبع قصتك. قصتك تستحق أن تُقرأ." ** عندما أُعلنت الرواية في المكتبات، صُدمت يوري بعدد الرسائل التي وصلت لها من فتيات عشن الألم ذاته. إحداهن كتبت: "قريتك وأنا أبكي. كأنك كنتِ تكتبين عني… لكنك وصلتي وأنا للحين أحاول." ** في لقاءها الأول للتوقيع، جلست على كرسي خشبي في مكتبة صغيرة، وخلفها لافتة مكتوب عليها: "الحرية اسمها يوري – بقلم كيم يوري." وجونو كان هناك، يصور، يبتسم، ويفتخر. ** وفي آخر الليلة، همست يوري في أذنه: "جونو… أنا اليوم أنجبت أول طفل لي." قال باستغراب: "طفل؟!" ضحكت وقالت: "روايتي… طفلي الأول." ** وهكذا، لم تعد يوري فقط فتاة نجت. بل أصبحت امرأة… صوتها سلاح، وكلماتها حياة. **