لعبة الموت - النداء القاتل - بقلم هدى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعبة الموت
المؤلف / الكاتب: هدى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: النداء القاتل

النداء القاتل

الفصل السابع: النداء القاتل استفاق الأصدقاء من كابوسهم المؤلم، لكنهم لم يجدوا أنفسهم في أي مكان يمكن أن يعتبروا فيه آمنين. كانت الغرفة ما تزال مظلمة، والجو مشحونًا بالريبة والخوف. لكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف؛ كان هناك شعور بأنهم كانوا على حافة الهاوية. "علينا أن نخرج من هنا!" قال علي، بينما كان قلبه ينبض بقوة. "لا يمكن أن نترك الظل يتلاعب بنا بهذا الشكل!" "لكن كيف؟ الأبواب مغلقة!" رد فهد، وهو يحاول استعادة هدوئه. "لا أريد أن أواجه ذلك الشيء مرة أخرى." "إذا لم نواجهه، فلن نخرج أبدًا!" قال ماجد، وهو يتمسك بالأمل. "علينا أن نستخدم اللعبة مرة أخرى، لكن بحذر." بدأ الأصدقاء في البحث عن صندوق الويجا، بينما كانت الأجواء مشحونة بالقلق. كانت الظلال تتراقص حولهم، وكأنها تراقب تحركاتهم. في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا يأتي من زوايا الغرفة، همسات تتسلل إلى آذانهم. "خروجكم ليس سهلاً كما تظنون." جاء صوت الظل، عميقًا ومخيفًا. "لقد استدعيتوني، والآن يجب أن تدفعوا الثمن." "اذهب! لا نريدك!" صرخ فهد، لكن صوته كان ضعيفًا وسط الضجيج. "تريدون إنهاء اللعبة؟" سألت الروح من الظلام. "عليكم أن تدفعوا ثمنًا باهظًا. ولكن يمكنني مساعدتكم، إذا كنتم مستعدين." "ماذا تريد؟" سأل علي، محاولًا السيطرة على خوفه. "ثمن روحي." جاء الرد. "واحد منكم يجب أن يبقى هنا، بينما الآخرون يهربون." "لا يمكن أن نوافق على ذلك!" صرخ ماجد، وهو يشعر بأن قلبه يتسارع. "لن نترك أحدًا وراءنا!" "إذا لم تفعلوا، ستدفعون جميعًا الثمن." رد الظل، مع ضحكة مروعة ملأت الغرفة. "ستصبحون ضحايا للألم الذي جلبتموه على أنفسكم." تبادل الأصدقاء نظرات مشبوهة، وكل واحد منهم كان يشعر بالقلق. كانت الشكوك تتزايد، وكان الخوف يسيطر عليهم. "لنذهب!" قال علي، محاولًا استعادة السيطرة. "يجب أن نستخدم اللعبة مرة أخرى، لنستعلم عن الماضي. ربما يمكننا العثور على طريقة لإنهاء هذا." توجهوا إلى صندوق الويجا، بينما كانت الأجواء مشحونة بالتوتر. وضعوا أصابعهم على المؤشر، وبدأوا في استدعاء الروح مرة أخرى. "هل هناك أي روح هنا؟" سأل ماجد، صوته يرتجف. تحرك المؤشر ببطء نحو "نعم"، مما جعل قلوبهم تتسارع. "من أنت؟" سأل علي، بينما كان الخوف يتسلل إلى قلبه. "أنا الظل، وأنا هنا لأقدم لكم اختيارًا." جاء صوت الروح، عميقًا ومخيفًا. "ولكن تذكروا، كل اختيار له عواقب." "نريد معرفة كيفية إنهاء هذه اللعبة!" صرخ ماجد، محاولًا التغلب على شعوره بالذعر. "لكم الخيار." قال الظل. "يمكنكم التضحية بأحدكم، أو مواجهة الموت جميعًا. الاختيار لكم." تجمدت الكلمات في الهواء، وبدأت الأجواء تتوتر أكثر. كان الوقت يتزايد، وكل لحظة كانت تعني أن الخطر يقترب أكثر. "لا!" صرخ فهد، عينيه تتسعان من الرعب. "لن نضحي بأحد!" "إذاً، استعدوا لمواجهة عواقب خياراتكم." جاء صوت الظل، وهو يضحك بعمق. "لأن الليلة لم تنته بعد." وبينما كانوا يتبادلون النظرات القلقة، أدركوا أن اللعبة لم تكن مجرد لعبة، بل كانت اختبارًا قاسيًا لولائهم وشجاعتهم، وأن اختيارهم سيحدد مصيرهم.