الفصل 8
الفصل 8_____________®
________________________________________________ الكاتبة Djaafri Ritej
انه يوم التنفيذ.... لم اتوقع ان هذا سيكون سريعا هكذا... رغم الوقت التي منحه القائد لنا الا انني مازلت غير مستعدة... حسنا، لقد استغرقت وقتا طويلا في التفكير... اخبرني استاذي انني اغرق في التفكير كثيرا وهذا قد يضر بسلامة تفكيري.... حسنا هل حذث هذا؟.... ربما... ايقضتني شيريل من شرودي وهي تربت على كتفي لاركز على الصفقة المشبوهة التي تقام امامنا الان... تتساؤلون كيف وصلنا الى هنا... حسنا ،في بداية هذا اليوم......................
كانت شيري جالسة امام حاسوبها هائل الحجم تعبث بازراره بمهارة عاليه وهي تحاول تحليل البيانات المتوفرة لديها... بينما كانت لميس تراقبها بامعان وهي تحتسي كوبا من القهوة و تدون الملاحضات التي تمليها عليها شيريل في دفتر صغير الحجم... هتفت شيري وهي تهب واقفة "... لقد امسكت بهم... " استطاعت اخيرا تعقب مكانهم... توجهت الى خارج مكتبها بعد ان ارتدت معطفها البني... تبعتها لميس بعد ان دونت الموقع في دفترها..."... انه مكان مهجور... كان يجب ان نتوقعه منذ البداية..."
تبعتها الى غرفة خاصة محملة بالاسلحة... حسنا هل اختار ما اشاء... لطالما حلمت بحمل سلاح... امسكت شيريل مسدسا و القته للميس التي امسكته... اجل كيف نسيت، يفترض انني قناصة الفريق... وضعته في جيب سترتها وحملت معها بعض من المعداة الاخرى كجهاز الاتصال من اجل طلب الدعم ان تطورت الاحذاث...........
في عمليات التعقب هذه نلجأ لقيادة السيارات العادية بدل السيارات الخاصة... رغم هذا فهذه السيارة تستطيع تحمل طلقات نارية اكثر من العادية... بالاحرى انها سيارة مموهة........... صعدنا الى السيارة و توليت انا القيادة... ما لا تعلمونه انني سائقة متهورة... جعلت اخي يندم على تعليمي القيادة... كان يقول انه لن يتدخل اذا تم القبض علي بتهمة دعس الناس... من وجهة نضري انه يبالغ كثيرا......... و صلنا الى المكان اخيرا... الظلام حالك في المكان... لكننا لن نخاطر ابدا باشعال المصباح اليدوي.... تسللنا الى المكان من الجهة الشرقية... طلبت مني شيريل ان اسجل كل ما يقال هنا... و هي ستلطقط بعض الصور... سيكون هذا دليلا قاطعا كفيلا بسجنهم لمدة طويلة........
سمعنا صوت خطوات اقدام شخص تدل على انه متوتر وجوده هنا... يتلفت يمينا ويسارا و قد علت ملامح الارتباك معالم وجهه... "... انه هو، الخائن... "... قالت شيري هذا... لا اعرف كيف ميزت ملامحه في الضلام... لكن لا بأس طالما الامر لصالحنا... كان يحمل بيده حقيبة غريبة...اراهن انها تحوي المستندات مسروقة... اخيرا تقدم مجموعة من الاشخاص الاخرين... ان عددهم كبير جدا، لكو لا وقت للعد... سانتقم من محاولتهم الاخيرة لقتلي... انهم مسلحون وحذرون للغاية... اشعر كانهم يعلمون بوجودنا... "...لن ينجح هذا، احتاج للاقتراب اكثر... " قالتها شيري وهي تتقدم بخطوات غير مسموعة نحوهم... هل قلت من قبل انها محترفة؟... انها تتموه بشكل رائع في الضلام في المكان... لكن علي حمايتها مهما كلف الامر.... ارتديت نضارات ليلية خاضة، وصوبت سلاحي بشكل احترافي نحو العدو... مستعدة للاطلاق ان تجرأ احدهم على مباغتتها... بينما نحافض على اتصالنا بجهاز خاص ... "... لميس احدري هناك قناص في الجهة اليسرى يصوب نحوك..." كان هذا صوت شيريل عبر اللاسلكي...
لميس(تفكر ):" اخبرتكم ان حاسة نضرها قوية... بسرعة اطلقت النار عليه وقد منع الكاتم اصدار اي صوت.....
لكنهم كانوا اكثر حذرا مني... حسنا ،على ما يبدو ان احدهم كان على اتصال مع القناص... لذلك سيعلم انني قتلته... لقد اصبح المكان فوضويا فجأة.... يتعالا صوت الطلقات النارية في المكان... مهلا! هذا ليس عدلا.... عصابة كاملة ضد فتاتين فقط.... انا احب الامور العادلة، لدلك طلبت الدعم ... وصلت العديد من العربات الخاصة التي انضمت سريعا لتبادل اطلاق النار.... انه مشهد جميل و متعادل على الاقل.... ربما انا متأثرة بالافلام البوليسية... كل الفضل يعود اليك يا منى............... علي الان ان اطمئن على شيريل... انها هناك خلف احد الصناديق.... يسقط الناس هنا واحدا تلو الاخر...واحدا تلو الاخر... انه مشهد خطير... ان كان علي البقاء على قيد الحياة فلما يتم وضعي في احلام كهذه... اووه~عذرا اقصد كوابيس......."
" ...سحقا لهذا ..." قالت لميس هذا عندما تلقت رصاصة في كتفها، استمرت دماءها في النزيف ...اذا لم توقف المزيف فورا فقد تفقد وعيها بسبب الاعياء الشديد ...مزقت كم ملابسها واحكمت عقدة حول مكان الجرح ... ثم ماذا الان؟... انتهت فقرة اطلاق النار... الباقين استسلمو الى السلطات... سيتم وضعهم تحت المجهر لكي يعترفوا بمخططاتهم... شبح ابتسامة تسلل اليها وهي تراقب نجاح هذه المهمة... على الاقل انتهى الامر اخيرا رغم كل هذه الاضرار.....
لكن ، عم الصمت المكان... ما بهم لا يتحركون ؟... هل اوقف احدهم الفلم على التلفاز... صوت ضحكات تترنى في المكان... اجل ،نفس الضحكات التي سمعتها اول مرة... همسات غريبة ... ما الذي يحذث هنا ؟....
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
يتبع،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, To be contuned
ـــــــــــــــــــــــــ