احلام غريبة - الفصل 7 - بقلم lina | روايتك

اسم الرواية: احلام غريبة
المؤلف / الكاتب: lina
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الفصل 7________________® _________________________________________________الكاتبة Djaafri Ritej اغلقت لميس جفونها ببطئ... متقبلة بذلك مصيرها المحتوم...لا طاقة لديها للمقاومة اكثر...ما زالت تشعر بذلك الالم القاتل الذي يحتل جسدها... سيطر الظلام ببطء الى عينيها... الرؤية تصبح ضبابية اكثر... بالكاد تستطيع تمييز اي شيء امامها، لكن حاسة السمع عندها صارت اقوى من قبل... تسلل الى مسامعها  صوت الماء المتدفق بغزارة في النهر الذي يقبع اسفل الجرف.... صوت الرياح العالي الذي يهب بقوة محركا الاشجار الطويلة الموجودة في المكان...لكن لحضة، توقف هطول المطر اخيرا، رغم انه كان يضفي جوا دراميا مناسبا للمشهد... حسنا لا يهم هذا الان... هناك ايضا اصوات بعض الراس الذين يجرون باتجاه قائدهم ...كل هذه الاصوات تسمح لها برسم صورة لما يحذث ...حسنا ربما ستتسائل عن كيف يبدو منضرها الان ... تبدو تماما كجثة هامد واقفة على قدميها... رغم انها لازالت تحتضر... يذكرني هذا المشهد بمقولة <الرجال تموت واقفة> فهل ستكون مثالا عن هذا.......... لكن فجأة ، توقف كل شيء... الصمت يعم المكان... اين اختفت تلك الاصوات ؟... ما الذي يحث الان بحق خالق السماء ؟...  هل انتهى كل شيء بالنسبة لي ؟.... انه شعور غريب... فجأة زالت تلك الآلام... اشعر وكأنني كنت اكذب قبل قليل ... ام انني كنت في برنامج الكاميرا الخفية... هل افتح عيناي  الان؟.. ربما انا ميتة الان بالفعل ... قاطع حبل افكارها ذلك الصوت ، مألوف جدا بالنسبة لي... هل تعلمون من هو... حسنا لنرى ما كان يقول...... "... احسنت ،لقد قدمت لي عرضا رائعا لم اشاهد مثله منذ وقت طويل...لكن نحن بحاجة لتغيير بعض القواعد من اجل اضافة بعض المتعة، اليس كذلك؟ .... "  كان هذا صوت عاصف الذي ضهر فجأة... هنيئا لمن عرف صاحب الصوت.... هل كان يراقبها طوال الوقت؟... انها المرة الثانية التي يستخف احدهم بمعاناتها ويسميها عرضا ترفيهيا.. حسنا ،لا شيء يقدم بالمجان كما تعلمون..... هذا ما يبدو عليه الامر ولكن مالذي يريده الان؟... فتحت لميس عينيها ببطئ لترى ان كل شيء قد اختفى....المكان هنا اصبح مضلما بشكل مريب... لا يوجد شيء في المكان عدى  عاصف الذي كان واقفا امامها  يراقبها بابتسامة مريبة... طبعا سيبتسم فهي من تعاني هنا ، ثم تابع كلامه قائلا "...انا اثني على المجهودات التي بدلتها لكن، .. هذه المرة احرصي على البقاء على قيد الحياة.... لانني لن  اتساهل معكي في المرة القادمة... " حدقت به مليا وقد سيطرت مجموعة من التساؤلات على عقلها ... هل هذا يعني انها كادت تموت حقا ام لا ؟... ام انه يخادع فقط من اجل ارباكها؟ .. ان كان ما فهمته صحيحا فهي قد حصلت على فرصة اخرى  و يجب عليها ان تحافض على حياتها... حسنا، سأضع خطين تحت حياتي من الان .......... {بعيدا عن الرواية، انا استعمل كلمة حسنا كثيرا و لا استطيع التخلي عنها لانها كلمة مفضلة لدي فانا من الاشخاص الذي يقولون <نعم وحسننا لكل شيء >... نعود للقصة } لم يمهلها فرصة للسؤال فهو قد  اختفى بالفعل  مع ذلك الضلام ... هذا فظ نوعا ما... صدح صوته في المكان وهو يقول وهو يقول "... لا تنسي القواعد الجديدة... فهذه المرة.... قد تكون  مرَّتك الاخيرة... "......... انه يلقي تعليمات ثم يختفي.. مهلا ! اعلم ما يأتي تاليا.... شعرت لميس ببعض الصداع... هل اصبح هذا ضروريا حقا، مزعج جدا بالنسبة لي.... هو ليس قويا جدا كالمرات السابقة... لكنها، سقطت ارضا مغما عليها... حسنا ،كانت متعبة في نهاية المطاف .............. فتحت عينيها با نزعاج على صوت شخصين يتحذثان... سحقا ! اردت النوم لوقت اطول قليلا... نضرت حولها بتفحص... كانت مستلقية على ما يبدو كانه سرير طبي... حسنا ، يبدو انها في مستشفى... استقامت لميس جالسة بصعوبة، وهي تحاول نزع تلك المحاليل الطبية... توجهت انضار الشخصين لها... لما يحدقون بي هكذا؟ ... تقدمت اليها الفتاة بسرعة لتمنعها من ما تحاول فعله  وقد رسمت ملامح حازمة على وجهها قائلة "... كفى! انت بحاجة اليها.. "  ابعدت لميس يديها بهدوء لتعيد لها الفتاة المحاليل... خففت من حدة ملامحها و رسمت ابتسامة لطيفة و هي تعانقها بقوة   هي تقول "... اعلم انك لا تطيقين التواجد بالمشفى ولكن تحملي هذا من اجل  العمل ... هل انت بخير يا عزيزتي ؟... " ردت لميس و هي تحاول ان تتأقلم مع كل ما يحذث، اعتقد ان هذه هي الجولة التانية، لذلك ساتصرف بطبيعية قدر المستطاع "... اعتقد ذلك، لكن ما الذي حذث؟... " اجابها ذلك  الشخص الاخر الذي كان واقفا بعيدا يراقبهما وهو عاقد دراعيه امامه... حيث قال "... الا تتذكرين ما حذث؟... ربما كان هذا بسبب المخدر..... لقد تلقيت رصاصة قريبة جدا  قلبك  في اخر مهمة لك للمراقبة، ولقد كنت في غيبوبة دامت عدة  ايام، لذلك كانت شيريل  قلقة عليك... " لميس (تفكر ) : "... مهلا ما الذي يقولانه؟.... هل يفترض بي ان اعرفهما؟... رصاصة؟.... مهمة؟.... مراقبة؟... غيبوبة ؟... كيف ساتعامل معهما الان؟... لقد قال ان الفتاة اسمها شيريل ...سيسهل هذا الامر علي قليلا..... " ايقضها من شرودها صوت شيريل  القلق وهي تقول "... لميس، عزيزتي هل انت هنا؟... ما الذي تفكرين به... " ردت عليها لميس بتوتر محاولة عدم اثارة الشبهات حولها " لا لا شيء.. لقد كنت احاول استعادة ما حصل لي ذاكرتي  فقط هذا كل شيء ..... " تنهدت شيريل براحة ثم قالت "... هذا جيد اذن، لقد تحذثنا مع الطبيب وقال انه يمكننا اخراجك فور استيقاضك... لذلك جهزي نفسك سنعود للمقر ... " لميس (تفكر) "... حسنا، اشعر كان الاحذاث ستأخد منحنى اخر هذه المرة.... لم اعلم ما افعله معهم.. فانا لا اعرف المكان هنا... لذلك انتهى بي الامر لاذهب معهم الى المكان الذي يسمونه المقر ... كان مكانا مموها بعناية لدرجة انني لو لم اره معهم لما شككت به طوال حياتي.... انطلقنا داخل عدة ممرات متجهين الى غرفة ضخمة، اخبرتني شيري انها غرفة القائد الاعلى... لقد كانت الحراسة شديدة جدا، لذلك استنتجت انه  لا بد ان ذلك القائد مهم حقا...اعتقد انني متورطة في امور سياسية هذه المرة...دخلنا الغرفة الضخمة فاستدار رجل ضخم البنية يبدو في العقد الرابع من عمره بكرسي مكتبه الدوار ، فانحنى له كل من شيريل و ذلك الشخص الاخر له و لذلك انحنيت انا ايضا معهما . ...... نهض ذلك المدعو بالقائد متوجها نحو لميس بخطوات حازمة... استنتج من الخدش الذي في عينه و ملامحه الجليدية انه شخص ذو سجل حافل بالمعارك... لا يبدو لي شخصا متساهلا ابدا لذلك يجب ان اكون حذرة ...وقف اماما اخيرا ثم قال "... من الجيد انك بخير... كانت ستكون خسارة كبيرة ان فقدنا عضوا محترفا مثلك... يمكنك مباشرة العمل الان... لديك بعض الملفات في مكتب التعليمات، ستجدين معلومات الخاصة بالمهمة القادمة.... " حسنا، نبرته تلك حركت شعورا غريبا بداخلي، ربما استيقض حس الظابط لدي، ردت عليه "... شكرا لك سيدي القائد... " .......... خرجوا من هناك واتجهوا الي ذلك المكتب... استقبلتهم رئيسة التوزيع التي قدمت اليهم مجموعة من الملفات التي تخص مهام كل شخص منهم  ... كانت مهمة لميس تقتضي ذهابها  برفقة شيريل من اجل البحث في امر   احد العصابات المعادية... في الواقع، هذه العصابة هي نفسها التي كادت تودي بحيات لميس من قبل... اشعر كان الامر اصبخ شخصيا... عليهم الان  تقفي اثر احد الخونة الذي كان متخفيا بهيئة ضابط ويرسل كل تحركاتهم للعصابة ... هذا الوغد~لولاه لكانت الامور اسهل، و لا يجب ان يعرف اننا اكتشفنا امره........................ شيريل فتاة لطيفة رغم انها مزاجية... لكنني اشعر بالامان معها لانها شخص يعلم تماما ما يفعله... على عكسي انا، اتمنى ان يحالفني الحض حتى انتهي من كل هذا........ يتبع،،،،،،،، §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ ـــــــــــــــــــــــــ