الفصل 5
الفصل 5___________®
_________________________________________الكاتبة Djaafri Ritej
كان يتجول في المكان بينما حاولت لميس ان تجمع شتات نفسها لتسأله اخيرا قائلة "...
ما الذي فعلته ل...... "
سقطت ارضا مغما عليها فقد خارت كل قواها تماما ....... استيقضت لميس من شبه غيبوبتها تلك و هي مازالت تشعر بالصداع، لكن الامر الجيد انه اقل من وقت سابق "... هل استيقضت اخيرا؟... ام انه نفس الحلم مجددا؟...مهلا هذا ليس منزلي، وليس حتى المكان الذي كنت فيه... مهلا!... متأكد ان هناك شيئا اخر..."
هذا ما كانت تتمتم وهي تحاول التركيز في كل ما حولها ، كانت تتمنى من كل اعماق قلبها ان تكون و لو للحضات قليلة في العالم الواقعي الان... لكن، بالامعان في النظر هذا المكان مألوف الى حد ما ... اتسعت حدقتاها وهي تراه امامها "... ما هذا بحق الجحيم؟... " التقت نضراتها بذلك الشخص الذي كان جالسا امامها يراقبها بنضراته الحادة الثاقبة وهو يقول
"... استغرقت ثلاث ايام للنهوض... كان من الممل انتضارك لهذا الوقت، لكن لا تقلقي ان الامر يستحق... لكن اولا يجب ان تعتادي على هذا الصداع.... لا حل اخر لك في النهاية... و لا استطيع ان اغير هذا.... "
قالها وهو يرفع لها ثلاثة اصابع مبينا لها عدد الايام .
كانت لميس متفاجئة، لكن كانت دهشتها اقل هذه المرة. حسنا، لو كان قد ضهر امامها هكذا قبل مرتين من الان كانت ستصرخ من الفزع، لكنها اعتادت على الامر...لسبب ما اعتادت على ضهوره الدراما ، وصارت رؤيته امر تتوقع لميس حذوثه في اي لحضة.
افاقت لميس من دوامة افكارها، فليس هذا وقت الشرود ، انها بلا شك الفرصة الامثل لاستجوابه، قبل ان تحذث كارتة اخرى "... اذن، الن تخبرني من انت؟... او على الاقل سبب كل اي كان ما يحدث هذا لانني لا افهم اي مما يحصل لي... بالفعل قد طقت ذرعا كل هذا الغموض ... "
ضحك ذلك الشخص على كلماتها، يبدو كمن سمع نكتة هذا العصر للتو، تغيرت ملامحه الى شيء من السخرية وهو يقول
"... اووه~ ! انه خطأي ، لم اتكلم مع اي احد منذ وقت طويل لذلك نسيت الاصول.. انا عاصف تشرفت بمقابلتك...انسة لميس..."
لميس (تفكر) :"... انه يعرف اسمي ايضا، اذن هل يعرف سبب وجودي هنا... اشعر انه سبب هذا من الاساس.. اذن علي ان اسطاد كل معلومة ممكنة .. "
قالت له لميس
"... بما انك تعرف من اكون فاراهن انك تعلم سبب وجودي هنا، و لما انت متواجد في كل احلامي؟.... "
ابتسم عاصف ثم قال "... تلعبين لعبة المحقق هنا ~...نعم، لكن ما يجب ان تعرفيه هو انني هنا لاعلمك شروط اللعبة... "
بدأت الصورة تتضح اكثر لكن... مازال كل شيء غريبا.... هذا ما دفعها لتسأل "... اتفهم محاولتك للحفاض على مبدأ <انا شخص غامض >، لكن هذا لا يساعد فضولي ابدا... عن اي لعبة تتحذث ؟... تجعلني اشعر كأنني في لعبة يناصيب... "
ابتسم عاصف ساخرا من تشبيهها وهو يقول " ... همم ~ لا، انها اشبه بلعبة البقاء في الطبيعة ..."
لميس (تفكر ) :"... انه يبدو شخصا خطيرا، او ربما مختلا... اين كان هو فقد ايقنت الان انها نهايتي لا محالا، ام انني مجرد اضحية ثم تقديمها لوحش ... حسنا ،لدي امل ان كل هذا مجرد مزحة ... مزحة سخيفة اخدت اكثر من وقتها... لكن ماذا ان كان على حق... لاول مرة اتمنى لو انني اهلوس... لا اعرف لما ضننت ان الحياة ستبتسم لي يوما... انضري انها تبتسم... لا، انها تشمت بي... احببتك اكثر وانتي غاضبة..."
سألت لميس"... حسنا اخبرني عن هذه اللعبة....هل هي جزء من طقوس غريبة... ولماذا اخترتني انا بالذات... "
اجابها عاصم"... هي ليس طقوسا بل وسيلتي للترفيه ... حسنا ~ انا اعيش هنا منذ وقت طويل ، وكما ترين لاتوجد الكثير من الاشياء المثيرة للاهتمام للقيام بها ... لذلك من الحين والاخر اضع شخصا ما للاختبار ... وهذه المرة وقع اختياري عليك ... في العادة ان نجح الشخص عاد الى العالم الواقع بدون اي مشاكل ... "
شعرت لميس من وقع كلماته هذه، انها تحمل نوعا من التهديد، فقالت ".. وماذا اذا لم ينجح ؟ ... "
ابتسم عاصف ابتسامة باردة ثم قال "... ان كنت تريدين المعرفة فكل ماعليك فعله هو ان تخسري... الامر بكل هذه البساطة... لا يوجد ما هو اسهل... لكن ،ليس وكأنني قد انصحك بهذا..."
ازدردت لميس ريقها ثم قالت ".. وما الذي جعلك تختارني انا من بين كل البشر؟... "
عاصف"... قد يكون هذا جارحا قليلا لكي لكن .... ان كنت تريدين المعرفة فلقد كان الاختيار عشوائيا ... وبما ان الامر سيء فسيقع الاختار على اقل البشر حظا ... "
لميس"... حقا ! ~ لقد شككت في الامر ايضا، لكن بعد التفكير اتضح انه التفسير الوحيد ... "
ضحك عاصف بمتعة وهو يقول "... يبدو لي انك شخص متقبل لذاته... احببت هذا...لم اقابل شخصا هكذا منذ سبعة الاف عام... "
اجابته لميس بصدمة "... سا-سا-سا-سبعة الاف عام ! ! ؟ ! . . . هذا وقت كثير جدا~ ، بلا شك ستشعر بالملل كل هذا الوقت... "
اجاب عاصف وقد عاد لبروده الاعتيادي "... لا ليس حقا ... هل تريدين البدأ في هذه اللعبة... "
ردت لميس قائلة "... اذن ماهي قواعد اللعبة؟... ام علي وضعها بنفسي.... "
اجاب عاصف بايجاز ".. ان القواعد بسيطة، ستدخلين في ثلاث احلام مختلفة ، وكل ما عليك فعله هو الالتزام بدورك... عدا هذا لا تلومي الا نفسك... "
اردفت لميس بنبرة تحدي "...تعني انني سادخل دوامة من الاحلام التي اجهلها للحفاظ على حياتي..يبدو سهلا .. حسنا، فلتبدأ اللعبة.. "
سار عاصف عدة خطوات وهو يقول "... نحن بالفعل في مكان الجولة الاولى.. اعرفي دورك، ولتبدأي... حظا موفقا لك... ساشجعك... "
لميس (تفكر) :"... كل كلمة يقولها تحمل اطنانا من التهديدات الخفية... اشعر كانني فوتت شيئا مهما... آه ~ اجل نسيت ان اسأل عن مدة كل حلم... حسنا ،اشعر انه لم يكن ليجيبني على كل حال... ربما ما كان علي قبول التحدي... مهلا ماذا اقول؟... انا قوية واتحمل كل هذه الصعاب... ابتسمي كما تريدين ايتها الحياة... لن تقهري عزيمتي ~... لقد تحمست قليلا... انها افضل من حضة الرياضيات على الاقل...... "
_-_-_-_-_--_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
يتبع،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مهلا ,,,,,,,,,To be contuned
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اللهم ارحم اخواننا المسلمين في فلسطين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع،،،،،،،،،،،،،