العائد : أقوى طالبة(فصول جانبية) - لا وقت للراحة - بقلم Mohamed corazon - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العائد : أقوى طالبة(فصول جانبية)
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: لا وقت للراحة

لا وقت للراحة

--- **تنبيه مهم جداً:** هذه الفصول الجانبية تخص شخصية **كنزة**.. كما أنها تحاكي بعض الأحداث التي لم تُسرد في الفصول الأساسية من الرواية.. استمتعوا.. ✧・゚: *✧・゚:* *:・゚✧*:・゚✧ **من تأليف وكتابة: Mohamed Corazon** ✧・゚: *✧・゚:* *:・゚✧*:・゚✧ **أحداث هذا الفصل تأتي بعد فصل: "صدفة" (من الرواية الأصلية "العائد")** --- ### **الجامعة (الساعة: 10:15 صباحاً)** في قاعة المحاضرات، حيث يصمت الضجيج ليحل مكانه صوت الدكتور وهو يشرح درسه في مادة **القانون التجاري**، جلست **لميس** وحيدة في مقعدها. عادة ما كانت **كنزة** شريكتها في المقعد، لكنها اليوم غابت عن الجامعة.. غيابٌ لفت الأنظار! بعد انتهاء المحاضرة... التقى **سيف** بـ**لميس**، وبدأ حديثهما: **سيف:** (بلهفة) "لميس، كيف حالك؟" **لميس:** (بتلقائية) "أهلاً سيف.. أنا بخير!" **سيف:** (يتطلع حوله) "إذن.. لم تأتِ كنزة اليوم؟" **لميس:** (تنهدت) "أجل.. لأن البارحة كان يوماً مجنوناً بكل معنى الكلمة!" **سيف:** (يجلس بجانبها، صوته منخفضاً) "سمعت بما حدث.. أمرٌ لا يُصدق! البارحة، بعد خروجنا من الجامعة، ظهر شقيق كنزة الأكبر، **زين**، ورأينا جميعاً ما فعله بذلك الدكتور.." *(فلاش باك من فصل "صدفة": مشهد زين وهو يضرب الدكتور بعنف)* "كان مشهداً صادماً! ثم.. في نفس اليوم.." *(فلاش باك آخر: سيف في منزله يشاهد خبراً عن الاشتباك المسلح أمام المحكمة الابتدائية من فصل "بطل")* "والغريب أن **زين** كان موجوداً هناك أيضاً!" **لميس:** (عيناها تلمعان بحزن) "كنزة.. كنزة أيضاً كانت في قلب تلك الحادثة!" **سيف:** (مذهولاً) "ماذا؟! كيف؟!" --- ### **منزل السيد حامد (الساعة: 10:15 صباحاً)** في المطبخ، كانت **السيدة زبيدة** تغسل الصحون بينما تخترق أشعة الشمس النوافذ بوهجٍ دافئ. صعدت **كنزة** من غرفتها بخطواتٍ متثاقلة، وتوقفت أمام باب غرفة **زين**. دقّت الباب بخفة.. لكن لا أحد أجاب. دفعت الباب فوجدته مفتوحاً، فدخلت بحذر. *(فلاش باك: طوال السنوات السبع التي غاب فيها زين، كانت كنزة تحاول دخول غرفته، لكنها تتراجع في اللحظة الأخيرة)*. دخلت.. فلفها الظلام، والغرفة مرتبةٌ بشكلٍ مهجور، وكأنها متحفٌ لذكرى لا تُلامس. جلست على فراشه، ثم استلقَت، محدقةً في السقف. وعندما التفتت إلى الجانب الأيمن، لمحت **القلادة العسكرية** لزين.. مدّت يدها إليها، رفعتها بتردد، ثم بدأت تقرأ النقوش المحفورة عليها: **كنزة:** (تمسك القلادة) "ز.. زين.. دين.. كامل..!" *(تقلب القلادة)* "هناك رقم.. **1997**.. ورقم آخر غير واضح.." (تقرب القلادة من عينيها) "07.. هذه الأحرف تبدو أمازيغية." *(الأمازيغية هي إحدى لغات الجزائر، تنسب إلى السكان الأصليين لشمال إفريقيا)*. أمسكت هاتفها وكتبت الأحرف لترجمتها.. ضغطت **"موافق"**.. لكن قبل أن تُظهر الشاشة النتيجة، سمعت صوت دراجة زين وهو يصل. أعادت القلادة إلى مكانها بسرعة، وخرجت من الغرفة، ثم نزلت إلى الطابق السفلي. من النافذة، رأت **زين** في الخارج وهو يتحدث عبر الهاتف.. راقبته بنظراتٍ حذرة، وهاتفها ما زال في يدها. وعندما ننظر إلى الشاشة، نرى الأحرف الأمازيغية والترجمة التي ظهرت: **"ســـيـــفــــار"** --- **✧・゚: نهاية الفصل :・゚✧** **يتبع...**