الطبيبة رفيـداء - الفصل السادس - بقلم روان فهــد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الطبيبة رفيـداء
المؤلف / الكاتب: روان فهــد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

لبسوا وراحوا على المستشفى ودخلوا شافوا أبو محمد وعياله الصغار بالأنتظار وريماس قدام العناية كانوا يبكوا دخلت رفيدة لعند صديقتها ريماس وضمتها وقالت إن شاء الله بتقوم بالسلامة أنتي بس أدعي لها قالت شفتي ي رفيدة أنا خسرت شغلي وأول ما أسعفنا أمي أنا رفضت نجيبها المستشفى اللي أنا موظفة فيه عشان المدير ما يعمل مشاگل قالت رفيدة انا اتصلت لك بس أنتي مقفلة ورحت لبيتكم مرتين بس ما لقيتكم قالت ريماس ليه أمي تعبت الليل وأحنا أسعفناها واليوم أنا ما داومت عشان أكون جنب بابا وأخواني شفتي ي رفيدة حتى المدير قال أجي آخذ ورقة أستقالتي عشان أنا مطرودة والحين وش أسوي أنا محتاجة ذا العمل لأن المستشفيات خلاص كلها مليانة قالت رفيدة ومين كلمك بأستقالتك؟؟ قالت أنا قبل شوي فتحت تلفوني وشفت الرسائل والمكالمات وبعدها قرأت رسالة الدكتورة علياء وقالت أتصل بها ضروري أنا أستغربت لأن ولا مرة علياء قالت أتصل بها أتصلت بها وقالت لي بكل شيء قالت رفيدة شوفي ربنا كريم وش حيضيع أجرنا ولا فرصنا ولا أي حاجة تعبنا عشانها لأنه قال في سورة الكهف "ولا يظلم ربُـك أحـــدا" وهي وظيفة وحتلاقي لك بمستشفى ثاني شفتي حضرة المدير دائماً يكرهنا شغلنا حتى في أكثر من عشرة أشخاص تركوا الوظيفة بتاعهم عشان طريقة تعامل المدير مع الموظفين وأسلوبه كذا بس ربنا يهديه قالت ريماس يارب شوفي أنا لازم أدور لي على وظيفة من الآن لأننا محتاجين فلوس كثير وأبي مش حيقدر يدفعها قالت رفيدة صح ولازم تكون وظيفتنا بنفس المستشفى قالت رفيدة بتقولي ايه أنتي؟ قالت رفيدة أنا بقدم ورقة إستقالتي مع ورقتك عشان نقدر نكمل مع بعض قالت ريماس لا أنتي مش لازم تطيحي وظيفتك عشاني لأني يمكن ما ألاقي وظيفة قالت رفيدة خلي أملك بربنا كبير وربنا ما بيضيعش حق أحد وراحوا عشان يستأذنوا من أهاليهم وبعدها راحوا على طول المستشفى