الفصل الخامس
وفي اليوم التالي راحت رفيدة على دوامها وأتصلت على ريماس وجوالها مقفل وبعدها راحت ببتها بس شافته مقفل وبعدها كانت مفتكرة أنها سبقتها على المستشفى
وصلت المستشفى وكانت تدورها وللأسف ما لقتها وكانت تتصل وهي مقفلة
المدير أستدعى رفيدة
دخلت وقالت السلام عليكم أنت ناديت عليا
قال أيووا ناديت كنت أبغى أسألك عن الدكتورة ريماس
قالت ما أدري والله أتصلت بها بس مقفلة جوالها
قال هذي البنت ما تستاهل الوظيفة وفي غيرها يستاهل
قالت لا تحكم على الناس من قبل ما تعرف سبب غيابهم وبعدين الغايب عذره معه
قال روحي على شغلك وقولي لها لما ترد عليكي تجي تستلم إستقالتها
قالت بس ي دكتور هي محتاجة لذي الوظيفة ويمكن عندها ظرف مهم
قال لها روحي من قدامي وبعدين لو كان عندها ظرف كانت أتصلت وأخذت إجازة
قالت بس هي كلمتك من قبل بس أنت ما رضيت لها
سكت وهي طلعت على شغلها
راحت تتصل بها وهي لسااا مقفلة وهي كانت قلقانة وخايفة عليها بس ما تدري بمن تتصل
وبعد الدوام رجعت راحت لبيتها بس مقفل خافت وراحت تكلم أبوها عشان يتصل بأبو ريماس
وأتصل له وقال له أن زوجته بالعناية المركزة مرضت عليهم وماعد قدروا يسافروا بها وهي الآن بين الحيا والموت
كانت رفيدة تسمع كل ذا الكلام وكانت على وشگ أن تبگي بس هي كانت تقوي نفسها عشان لما تشوف ريماس ما تخوفها
قال أبــــــــو رفيدة ألبسوا الآن بوصلكم ع المستشفى عشان جارنا أبو محمد نزوره لأنه دائماً بيوقف معنا بكل الظروف