الفصل الأخير: "عائلة تحت ضوء الشمس"
نهاية الرواية
مرت عامين على كل شيء… عامين من الحب، الهدوء، والتغيير الجميل.
Alessandro أصبح عنده 30 سنة، رجل ناضج أكثر من أي وقت مضى، ولكن عينيه ما زال فيهما ذاك اللمعان اللي كان كيبان غير منين كيكون مع Sofia.
هي، اللي ولات زوجته، ورفيقته، وأم أولاده، كتعيش اليوم في قمة السعادة، عندها 28 سنة ولكن ملامحها كتقول أنها عاشت ألف عمر من الحب والدفء.
أما Leo، فكبر، وولات عنده 7 سنوات. ذكي، مشاغب شوية، ولكن قلبه عامر بالحب، خصوصًا تجاه أخته الصغيرة…
الوافدة الجديدة:
اللي دخلت حياتهم وغيرتها، Luna، بنتهم الصغيرة، شعرها أشقر مثل أبيها، وعينيها بلون السماء مثل أمها. كان عندها ستة أشهر، ولكن من أول صرخة ديالها، ولدت من جديد حياة كاملة.
في القصر، الأمور تبدلات…
ما بقاش داك الجو البارد والغامض. كل شيء ولا كيشهد على العائلة، على الضحك، على الدفء. الحديقة ولات مكان اللعب، المطبخ عامر بروائح الحب والطعام، وحتى الغرف اللي كانت مظلمة وولات فيها الحياة.
Daniel وRocco بقاو أوفياء، ولكن دبا كيتعاملو مع Sofia كالسيدة ديال القصر، وكالأخت اللي ما جابهاش الزمان ولكن جابها القدر.
وفي أحد الأيام الصيفية، تحت شجرة الزيتون الكبيرة فحديقة القصر، كان Alessandro كيشرب القهوة مع Sofia، وLeo كيلعب بكرة صغيرة، وLuna ناعسة فالحضن ديال أمها.
قال ليها:
"تعرفي شنو؟ ما عمرني تخيلت أنني نقدر نعيش هاد السعادة من بعد Elena… ولكن جيتي نتي، وعلمتيني أن الحب ماشي نهاية، الحب رجوع للحياة."
Sofia ابتسمات، وبست يد بنتها الصغيرة، وقالت:
"وأنا تعلمت أن القلب الكبير ديالك كيقدر يحب ويحن، ويعطي من جديد، وما يحبسش حتى يخلق عائلة كاملة..."
نهاية الرواية:
من قلب الحزن تولد أجمل الحكايات، ومن بعد الظلام كيطلو شمس جديدة.
عائلة Alessandro وSofia هي الدليل أن الحب، مهما تأخر، فهو كيجبر الطريق ديالو… ديما.
– تمت.
رائع، نختمو بهاد الإضافة الزوينة:
---
تتمة بعد مرور عامين...
ماشي غير Alessandro وSofia اللي لقاو السعادة، حتى المساعدين ديالو:
Rocco تزوج من Anna، ممرضة كانت كتخدم فالمستشفى اللي تولدات فيه Luna. كان دايمًا كيبان عليه جامد، لكن فالحقيقة كان كيعاني من وحدة كبيرة… حتى لقاها. دابا عندهم بنت سموها Giada، وعمرها عام ونص. دايمًا كتلعب مع Luna بحال خواتات.
أما Daniel، تزوج بصديقة الطفولة ديالو، Martina، اللي رجعات لحياته فجأة. كانت كتخدم فشركة Alessandro، ولكن ما كانوش عارفين أنهم غيتلاقاو ثاني. عندهم ولد سموه Enea، وعمره عام، ودايمًا كيكون مع Leo بحال خو صغير.
وفي نهار من نهارات الصيف، تجمعات العائلة كلها فحديقة القصر، الأطفال كيلعبو، الأزواج كيتبادلو الضحك، وSofia شادة يد Alessandro، كتشوف العالم ديالها اللي ولا كامل.
وقال ليها بهدوء:
"ماشي غير بنينا عائلة… حنا خلقنا عالم جديد."
– النهاية الحقيقية… ولكن البداية ديال حياة أجمل.
النهاية