ظل الانتقام - الفصل 63: وصية من تحت التراب - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 63: وصية من تحت التراب

الفصل 63: وصية من تحت التراب

--- Alessandro دخل الغرفة اللي كانت كتنعس فيها Elena، قلبو تقيل ولكن الخطوات ديالو هادئة… ريحة عطرها مازالت فالغرفة، وكل تفصيلة فيها كتبكي الغياب. وهو كيدور، شداتو عينيه على الخزانة القديمة، فتحها بيدين مرتجفات، لقا ڤيديو صغير مخبأ فواحد العلبة ديال المجوهرات. شد الفلاشا، ومشى باش يشوف المحتوى ديالها. دخل للمكتب، شعل الشاشة، ودخل الڤيديو… --- الصورة كانت شوية مغبشة، ولكن الصوت واضح: Elena، وهي كتضحك بحزن وعيونها دامعة: "حبيبي… إذا كنت كتشوف هاد الفيديو، راه يعني أنا مشيت…" "كنبغيك، والله شاهد، كنتمنى نعيش معاك للأبد… ولكن، ماشي ديما الحياة كتعطينا شنو بغينا." --- دموع بدات تنزل من عيني Alessandro، قلبو بدا كيترجف، ولكن مازال كيصبر. Elena كتكمل: "إلى مشيت… وعدني، أنك متخليش Leo يعيش بلا حب… بلا أم. مخصوش يحس باليُتم، مخصوش يحس بالوحدة…" "وجرب… جرب تفتح قلبك… يمكن تلقى حب جديد… حتى وأنا بعيدة، كنتمناك تكون بخير… وتكون محبوب." --- مع آخر كلمة، الشاشة طفات… وAlessandro كيقوم من بلاصتو بحال المجنون، كيضرب المكتب، كيطيح الكتب، كيكسر الكأس… وكيبكي بصوت مكبوت: "علاش… علاش قلتيها…؟ علاش خلّيتيني وطلبتي مني نحب من جديد؟!!" الصوت ديالو كيصدع القصر، وRocco جا جاري، ولكن وقف من بعيد… ما قدرش يدخل. --- وفي نفس اللحظة، Sofia كانت فغرفتها، حاسة أن شي حاجة كبيرة وقعات. خرجات، ولكن Leo سبقها وسمع الصراخ. شد يد Sofia وقال ليها: "بابا كيبكي… عمرني سمعتو بهاد الصوت…" --- الفصل يسالي بدموع Alessandro، وعيونه كتشوف السماء، وهو يقول بصوت خافت: "أنتِ بغيتي نحب من جديد… ولكن… قلبي بقى عندك، Elena."