الفصل 60: غياب الأسد و تحرك الذئاب
---
بعد ما توصّل Alessandro برسالة من المنظمة، قرر يسافر هو وDaniel في مهمة سرّية خارج المدينة. قبل ما يمشي، جمع Sofia وRocco، وقال ليهم:
Alessandro (بنبرة قوية ولكن مطمئنة):
"Leo أمانة عندكم. Sofia، كنثق فيك. وRocco… عينيك ما تغمضش."
Leo تعلق بعنق باباه وبدا كيبكي، ولكن Sofia حضناتو، وطمّنتو بحنان كبير. البطل خرج، وعيونه آخر حاجة شافوها كانت هي Sofia وLeo فحديقة القصر.
---
Giulia كانت كتشوف من بعيد… وابتسامة خبيثة تشق وجهها:
Giulia (همساً لنفسها):
"دابا وقت اللعب يا Sofia… نشوف شحال غادي تصبري."
نص الليل، كتسيفط رسائل مجهولة لـRocco بأن Sofia كتتجسس لصالح منظمة منافسة، وتخطط لشيء ضد Leo. وكتزيدها بنسخ صور مزيفة فيها Sofia كتهضر مع رجال غامضين.
Rocco بدا كيتشك، لكن قلبو ما بغاش يصدق.
---
النهار التالي…
Giulia دارت سيناريو خبيث:
قصدات Leo فحديقة القصر، وبدأت تقول ليه:
Giulia (بصوت حنون ومسموم):
"باباك كان غادي يفرح لو ماما ديالك كانت هنا… مشي شي واحدة أخرى تحاول تعوّضها."
Leo بدا يتقلق:
"لا، Sofia زوينة وماما ديالي قالت لي نحمي بابا."
Giulia تبسمات:
"لكن باباك ما بقاتش تعجبو… بزاف ديال الناس قالو هادشي، حتى Rocco شاف كلشي…"
Leo بدا يتشتّت، وهادشي بالضبط اللي كانت باغاه Giulia.
---
ولكن، Sofia كانت شاعلة راداراتها…
شدات Leo كيبكي، وجلسات معاه بهدوء. دارو واحد الحوار جميل:
Sofia:
"شكون قال ليك هادشي؟"
Leo:
"Giulia قالت… قالت ما بقاتش بابا كيبغيك، وRocco شاف شي حاجة…"
*العينين ديال Sofia تمالاو بالدموع، ولكن مسحتهم، وقررت تواجه Giulia، ولكن بطريقة ذكية.
---
تسالات الليلة وهي كتجمع الأدلة، وسيفطات رسالة للبطل، فيها كلشي، مع تسجيل صوتي من أحد الخدم سمع Giulia وهي كتخطط.
وكان الرد من البطل واضح، وقاسح:
> "أنا جاي… واللي غادي يضر Sofia ولا ولدي… يعرف أني ماشي مسامح."
---