الفصل 59 – خيوط الخداع
---
في الصباح، دخلات Giulia للقصر بدون موعد. كانت لابسة ملابس بسيطة، ووجهها كيبان عليه البراءة، ولكن عينيها عامرين بالمكر. لقات Leo كيلعب فحديقة القصر، ومشات عندو بنعومة:
Giulia:
"أهلا يا بطل! كتفتكرني؟ أنا كنت صديقة باباك من زمان."
Leo (ببراءة):
"ممم… لا… لكن شكون نتي؟"
Giulia ضحكات وركعات حتى لسطحو:
"أنا Giulia. كنت بحال ماما ديالك قبل…"
Leo حبس اللعب، وعينيه بداو يتغيمو شوية. هاد العبارة وجعاتو، حيث ماما ديالو هي كلشي.
فداك اللحظة، دخلات Sofia وشافت المشهد. من بعيد، لاحظات كيفاش Giulia كتلمس شعر Leo، وكتقرب ليه بزاف، وكتستعمل حنان كاذب.
مشات عندهم بسرعة:
Sofia (بصوت هادئ ولكن حازم):
"Leo، خاصك تدخل تاكل الفطور."
Giulia دارت وجهها بخبث:
"آه Sofia… سمعنا بك بزاف. Alessandro قال لينا أنك طيبة… وكتطبخي حتى مزيان."
نبرة فيها سخرية خفيفة، ولكن Sofia فهمات الرسالة.
دخلات مع Leo، وهي شاعلة من الداخل. وقررت تدير خطوة جريئة: ما غاديش تبقى ساكتة!
---
بالليل، فقاعة الجلوس، Giulia كانت جالسة حدا Alessandro، وكتحاول تضحك وتلمس كتافه، لكن Sofia دخلات وهي لابسة لباس أنيق، ودار لقاء ساخن بيناتهم.
Sofia:
"كاين شي حدود خاص تبقا تحترم، خصوصاً فوجود الطفل."
Giulia (برد وابتسامة مزيفة):
"مافهمتش؟"
Sofia:
"أنا مفهّماك مزيان. واستغلالك لـLeo باش توصلي لأبوه ماشي تصرف محترم."
Alessandro بدا يلاحظ التوتر، لكن ما تدخلش. بقا كيشوف بعينيه الغيرة… والشجاعة.
Giulia (بتحدي):
"اللي كيبغيه بجد، كيستغل كل الفرص. وانتي، كتتصرفي بحال الخادمات."
الجو تكهرب، وLeo دخل فجأة وسمع الكلمة الأخيرة، وقال:
Leo:
"Sofia ماشي خدامة… هي كنحبها، وباغي تبقا معانا!"
---
هاد الكلمة كانت بحال صفعة لـ Giulia… والفرحة الخفيفة بدات كتبان فعيني Alessandro، اللي بقا ساكت، ولكن قلبه بدا كيتحرك.
---