الفصل 56 – قلب لا ينسى
كان الليل غطّى القصر بسكونه، وريح خفيفة كانت كتحرك ستائر النوافذ المفتوحة. Sofia ما قدراتش تنعس، كانت كتبكي بصمت فبيتها، قلبها مشوش، عقلها مشغول بكلمات Alessandro فذلك اللقاء اللي جمعهم وسط الحديقة.
فجأة، سمعت خبط خفيف على الباب.
"تفضّل؟" قالت بصوت خافت.
دخل Leo، كيشد يديه، وعينيه ناعسين:
"أنا ما قدرتش ننعس... بابا قال لي نجي عندك."
ابتسمات ليه، مسحات دموعها بسرعة، وقالت:
"تجي تنعس حدايا شوية؟"
هز راسو بالإيجاب، وجا كيتخبّى فحضنها. فهذيك اللحظة، Sofia حسات بالحب الحقيقي... حب الأمومة، الحنان، والانتماء. ولكن قلبها مازال مشدود لذاك الرجل اللي حتى وهو حزين، كيأمر القصر بحضوره وبعيونه اللي عمرها بالبرد والحزن.
فالصباح، كانت كتحاول تتهلا فـLeo، ولكن قلبها مازال كيدق بسرعة غير من تفكيرها فيه.
شوية دازت الوقت، وطلب منها Alessandro تلتاقى به فحديقة القصر. مشات بقلبها كيتراقص، ولكن بوجه هادئ.
كان كيسناها حدا نافورة قديمة، لابس قميص أسود، وعينيه كيشوفو بعيد.
قال بصوت هادئ:
"شكراً لأنك كنتِ مع Leo البارح. هو كيرتاح معاك، وأنا كذلك."
Sofia* قالت بتردد:
"أنا... بغيت غير نكون مفيدة هنا... حتى ولو..."
سكتات، ما بغاتش تقول "حتى ولو قلبي كيبغيك".
هو شاف فيها وقال:
"أنا ماشي سهل... قلبي عمر بالذكريات، بالحب اللي انتهى بطريقة وحشية... Elena ما كانتش مرأة عادية، كانت حياتي. وأنا كنعيش على الذكرى."
سكت، ثم زاد:
"ولكن هادشي ما كيمنعش أنني كنحترمك بزاف، وكنشوف فيك امرأة قوية، طيبة... وكتجلب الدفء للقصر."
Sofia* ابتسمات، ولكن دموعها تجمعات فعيونها، وقالت:
"أنا ما بغيتش تاخد مكانها... غير نبقى قريبة منك... نكون ضوء فهذ العتمة، حتى لو من بعيد."
هو بقى ساكت، ثم مشى ببطء، تارك Sofia واقفة وسط المشاعر ديالها، بين حب مستحيل... وأمل صغير، كتخبيه فالقلب.