الفصل 55: جدار من ذكريات
---
الليل نزل على القصر، والهدوء كالعادة كان سيد المكان. الخدم رجعو لغرفهم، وLeo كان نايم فغرفتُه، حاضن دبّو الصغير.
Sofia كانت فالمطبخ كتوجد طبق بسيط من المأكولات البحرية، من بعد ما تعلمات من الخادمة الطريقة اللي كتعجب Alexandro. ما كانتش متأكدة واش غادي يعجبو، ولكن كانت كتقول فبالها:
> "ماشي مهم يعجبو، المهم يعرف أن شي حد كيهتم بيه."
فهاد اللحظة، سمعات صوت خطوات، ثقيلة وواثقة… وقفت فبلاصتها، وقلبها بدا كيدق.
دخل Alexandro، بملابس سوداء، كيبان عليه التعب، ولكن عينيه الزرقين كانو كيشعلو فالنور الخافت بحال البحر فوسط الليل.
شاف الطبق فوق الطابلة، وشافها واقفة، كتحاول تخبّي توترها.
قال بهدوء:
> "أشنو هادا؟"
جاوباتو بتردد:
> "قلتي لي الخادمة أنك كتفضل السمك… جربت نطيب ليك."
قرب ووقف حدّا الطابلة، شاف الطبق، وشافها هي… ما قال والو، ولكن عينيه بانو فيهم شي حاجة، شي دفء خفيف.
> "شكراً… ماشي ضروري، ولكن شكراً."
قعد، وبدا كيأكل، وهي بقات واقفة، كتراقب ردات فعلو… ومن بعد لحظة صمت، قال:
> "النكهة كتفكرني بشي حاجة… بحال إيلي..."
سكت.
هي قربات شوية وقالت:
> "بحال إيلي كانت كتطيب ليك؟"
رفع راسو وشافها، ماكانش فيها الشفقة، كانت فيها رغبة حقيقية تعرف وتفهم.
قال بصوت مخنوق:
> "إيلي كانت آخر مرة طيبات ليا فيها شي حاجة، كانت فليلة قبل ما تموت."
سكت، وخذا نفس عميق.
> "ماتت وخلّات فراغ كبير… ما عمر شي حد قدّ يحس بيه."
هي قربات خطوة خفيفة، وقالت:
> "أنا ما بغيتش نعمر بلاصتها، مستحيل. ولكن… يمكن نكون سبب بسيط باش تبتسم من جديد."
ما جاوبهاش، ولكن بقى ساكت، وكأنه كيسمع لنبضات قلبها.
وفهاد اللحظة، حس بشي دفء جديد، شي حاجة كتخبط على جدار قلبو، بصوت خفيف.
ولكن فجأة، تلفونو رن… ناض، جاوب، ملامحو تبدلات.
قال بصوت صارم:
> "أنا جاي… ما تخليوش يهرب."
قطع، وشاف Sofia:
> "سمحي ليا… شي طارئ."
وخرج بسرعة، ولكن قبل ما يسد الباب، وقف وقال:
> "كان لذيذ."
وخرج، وخلّاها واقفة، قلبها كيترعد من الفرحة، وعينيها كتلمع:
> "قالها… كان لذيذ…"
وبدت كتبكي بصمت، من الفرحة.
---