ظل الانتقام - الفصل 54: قلب في مهب الذكرى - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54: قلب في مهب الذكرى

الفصل 54: قلب في مهب الذكرى

استفاقت Sofia مع خيوط شمس خفيفة كتلعب فـ ستائر الغرفة الفخمة. ما صدقاتش، واش فعلاً هي وسط هاد القصر؟ واش فعلاً البارح وقع؟ قلبها باقي كيدق، ومازال كتسمع صدى صوت Alexandro وهو كيدافع عليها بحزم. لبسات روب ناعم من بين الملابس لي وفرتها لها الخادمة، وبدات كتجول فـ الممرات الطويلة. كل زاوية فـ هاد القصر كانت كتحكي حكاية. الزليج الإيطالي الفاخر، الثريات البلورية، الأرائك المطرزة… ولكن ما شد انتباههاش بحال الصور المعلقة على الجدران. بقات واقفة قدام وحدة فيها Alexandro وهو شاب، ضاحك مع مرأة جميلة… الشعر البني، الابتسامة الدافئة، العيون لي كتشع حنان… "هي... هي زوجتو." حست بشي حاجة تقرص قلبها. مشات شوية، ولقات صورة فيها Alexandro، زوجتو وطفل صغير… Leo. وقفت مكانها، وعينيها بدات تدمع بشوية… "أنا آش كندير هنا؟ ماشي أنا لي كنت فـ حياتو… ماشي أنا لي كان كيشوف فيها بنفس الطريقة." بقات كتفكر، وعقلها بدا يدور… "ولكن علاش؟ علاش قلبي بدا كيميل ليه؟ آش درت؟!" ** رجعات للغرفة، ولكن عقلها ما بغا يسكت. بدات كتفكر: "إذا كانت مراتو هي حب حياتو… علاش أنا حسّيت بالأمان فحضنو؟ علاش وقف معايا؟ علاش كيخليني فهاد القصر؟" ** من داك النهار، قررات Sofia قرار سري داخل قلبها: "غادي نخلي هاد القلب المتجمد يدوب… حتى ينساها." حتى وهي عارفة أن حب كبير وصادق عمر فـ قلبو، هي غادي تدير المستحيل باش تخلق ليه ذكرى جديدة… وحدا يكون فيها هي.