الفصل 53: الحماية التي لم تطلب
كان الليل بدى يسدل ستارو، وSofia مازالت كتحس برجليها كيرتعشو من الخوف لي داز.
Alexandro وصلها حتى الباب، ولكن قبل ما تمشي، وقف وقال:
"غادي نطلع معاك. بغيت نتأكد أنك فـ أمان."
هي بقات كتقلب فيه، قلبها طاح من الفرح، ما عرفات واش تشكره ولا تبكي.
طلعو، فتحات الباب، دخل معاها.
دار عينيه فـ الشقة البسيطة، شاف كل تفصيل بعينه الحادة.
"شكراً بزاف، صراحة… أنا…"
Sofia كانت غادية تقول شي حاجة، ولكن تقاطع الصوت بدقات قوية على الباب.
ثلاث دقات…
وراهن كان الغضب كاينفث من ورا الباب.
"Sofia… افتحي! دابا!"
سكات عم الغرفة، وAlexandro وقف، تقرب من الباب، ولكن Sofia وقفت قدامو و قالت بصوت مرعوب:
"هو ولد مول الدار… داير لي المشاكل… باغي مني الفلوس ولا… العلاقة."
عيني Alexandro بردو حتى التجمد…
ما بقى فيه صبر.
فتح الباب بقوة، ولقا واحد الشاب كيبان عليه التهور.
"آشمن علاقة؟ مع من باغي تدير العلاقة؟"
الشاب بدا كيهضر، ولكن Alexandro ما خلاهش يكمل، شدو من يدّو بقوة وخلاه يركع على ركبتيه.
"ما عمركش تقرب ليها… فهمتيني؟ ولا نخلي حياتك جحيم؟"
الرعب بان فـ عينين الشاب، وقال وهو كيتقطع فالكلام:
"آ… آسف… والله ما نعاودها…"
Alexandro زاد بصوت بارد:
"أجي، Sofia، جمّعي راسك. ما يمكنش تبقي فهاذ البلاصة."
**
هي بقات مصدومة، ولكن مشات و جمعت شوية الحوايج، وقبل ما تعرف شنو واقع، لقات راسها راكبة فـ السيارة معاه، فـ اتجاه قصر لا يحلم به الفقراء.
**
في القصر، Leo كان جالس مع مساعد الأب، كيتفرج فـ كرتون.
ولكن منين شاف السيارة، تزاد الحماس، وخرج يجري.
منين شاف Sofia، عينيه لمعو:
"المعلمة ديالييي!!"
ركض حتى حضنها، وهي حضناتو بدفء.
Alexandro دخل وقال للخادمة:
"وجدّي غرفة خاصة ليها. كلشي خاص يكون فيها… دقة وحدة."
**
Sofia كانت غارقة فـ الذهول، قلبها عامر مشاعر مختلطة…
ولكن حاجة وحدة كانت واضحة:
ما عمرها تحسات بالأمان بحال داك اللحظة.