الفصل 51: قلب صغير... يحلم
---
دخلات Sofia للدار ديالها وهي طايرة بالفرحة.
حطات الشنطة ديالها، وسدات الباب، وسندات ضهرها عليه، وتنفست بعمق.
"كنت معاه... مشيت معاه فسيارتو... ضحك ليا حتى لو كان ببرود، وخلاني نكون قريبة منو..."
مشات للمرآة، شافت وجهها، عينيها كانت كتلمع.
Alexandro.
الراجل اللي من أول مرة شافتو، قلبها تخربق.
ماشي غير على الجمال ديالو، ولكن على الهيبة، البرودة، العمق...
حست براسها كتعيش رواية حب صامتة.
لكن، رغم الفرحة، كان قلبها كيتوجع.
لأنها شافت فعيونو شي حاجة ماشي ليها...
شافت ألم، وحدة، ذكرى كتحرق.
"ماشي معايا... مازال عايش فالماضي ديالو."
مشات للغرفة، لبسات بيجاما خفيفة، وقبل ما تنعس، شدت الدفتر ديالها وكتبت:
> "اليوم كنت قريبة منو، ولعبت معاه ومع ابنو، وضحكنا، وكان نهار رائع…
ولكن قلبي عارف، Alexandro باقي كيحب شي وحدة...
وخا هي ما بقاتش، بقات فحياتو أقوى من أي وحدة حيّة.
يمكن عمري ما نكون مكانها…
ولكن غادي نبقى نحلم، غير باش نشوفو مرة أخرى، نسمع صوتو، ونكون قريبة منو،
حتى لو هو ما كيشوفنيش."
سدت الدفتر، حطات راسها على المخدة، ودمعة نزلت من عينها.
لكن رغم كلشي، Sofia كانت عارفة شي حاجة:
ما غاديش تستسلم.
---