ظل الانتقام - الفصل 48: نظرات صامتة... قلوب تحترق - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 48: نظرات صامتة... قلوب تحترق

الفصل 48: نظرات صامتة... قلوب تحترق

من وجهة نظر Sofia: وهي واقفة، كتراقب ظهره كيغيب بين الناس، حسات بشي إحساس ما عمرها عرفاتو من قبل. "Some love stories don’t end with death. They just live... in silence." الكلمات بقاو كيتكررو فودنيها بحال لحن موسيقي حزين. قالها وبقى ساكت، ولكن الصمت ديالو كان أبلغ من مية كلمة. Sofia ما كانتش باغية تتقرب باش تسلب منو حب، ولكن باش تفهم... باش تعرف سر هاد الرجل لي كيتحرك بهدوء، وكيحمل فوق كتافو جبل ديال الألم، وباقي واقف. كان بارد؟ آه كان مسدود؟ آه ولكن الوفاء ديالو خلاها تحسو أطيب ما يكون... وأنقى ما يكون. رجعات لدارها، ولكن عقلها بقا تالف فالعينين الزرق اللي فيهم بُعد وبحر وشي قصة مازال مكتملاتش... وكانت كتقول فبالها: "ماشي ضروري يكون ليا... كافيني نكون حداه، ونعرفو، ونفهمو. يمكن غير نكون صديقة..." ولكن القلب... ما كيرضاش بالقليل. من وجهة نظر Alexandro: كان كيسوق السيارة، وLeo ناعس فالمقعد اللّي وراه. ولكن هو؟ كان عقله غارق. شاف Sofia اليوم بطريقة مختلفة. أول مرة كيحس بشي إحساس خفيف... ضوء صغير وسط العتمة ديال ذكريات Elena. الابتسامة ديال Sofia ما كانتش مزيفة. كلامها ما كانش فارغ. "I admire how loyal you are..." الجملة ضرباتو فالقلب، وكأنها كتلمس الجرح، بلا ما تزيدو تنزف. ولكن كان عارف: "ماشي وقت الحب. ماشي مكانو. القلب باقي فيه وحدة وحدة، وماباغيش يفتح باب جديد." ومع ذلك، كان كيتساءل: "علاش كلامها بقى فبالك؟ علاش العينين ديالها مازال قدامك؟" سكت شوية وقال مع راسو: "ربما لأنني شفت فيها شي حاجة... نقية." ماشي حب، ولكن ضوء دافئ، وهو، حتى لو ما بغا يسلم، كان محتاج غير هاد الضوء… باش ما يضيعش تماماً.