ظل الانتقام - الفصل 47: الإعجاب الذي لا يُقاوَم - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47: الإعجاب الذي لا يُقاوَم

الفصل 47: الإعجاب الذي لا يُقاوَم

من وجهة نظر Sofia كانت Sofia جالسة في الكافيه اللي حدا المدرسة، فنجان القهوة قدامها، وعقلها بعيد تماماً. كتفكر غير فيه... Alexandro. رجل مختلف عن كل الرجال اللي عرفاتهم فحياتها. ماشي غير بسبب جماله الساحر، ولا بسبب الطول ديالو، ولا العيون الزرقاء اللي كتحس كأنها بحر هادئ وغامض، ولا الشعر الأسود اللي كيزيد من ملامحه قوة وجاذبية... ولكن شي حاجة أخرى... بروده... غموضه... وفاءه لزوجته. كتقول فبالها: "كيفاش ممكن شي راجل يبقى مخلص لهاد الدرجة؟ كيفاش قلبه باقي حي غير بالذكريات؟" وفنفس الوقت، كل ما كتشوفه مع Leo، كتحس بقلبها كيدق أسرع. شحال من مرة قررت تنساه، ولكن منين كتشوف الطريقة اللي كيهضر بها مع ولدو، أو كيلعب معاه، أو غير كيشوفها بنظرة باردة، كتحس أنها كتمشي كثر وكتغرق فالإعجاب. هاد اليوم، قررت تتحدى نفسها. ماشي باش تعترف ليه، لا. ولكن باش تقرب منو، تشوف فيه مزيان، وتشبع عينيها منو... بصمت. قررت ترسلو دعوة غير رسمية، عبر رسالة بسيطة من Leo: "بابا، المعلمة Sofia بغات تهضر معاك شوية بعد المدرسة." مع نهاية اليوم، خرج Alexandro، نفس الملامح الهادئة، نفس الوقفة الفخمة. شاف Sofia، هز حاجب واحد وقال ببرود: "Can I help you, Miss Mazzanti?" تنهدات وخدودها حمرو شوية: "I just... wanted to thank you. You’re doing a great job with Leo. He’s a wonderful boy." ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "He is. Thank you for your efforts." كان غادي يمشي، ولكن هي وقفاتو، بصوت خفيف: "I admire how loyal you are... to your wife. It’s rare. Beautiful, even." سكت. لحظة طويلة. جاوبها بصوت منخفض ولكن قوي: "Some love stories don’t end with death. They just live... in silence." ومشى. خلّاها واقفة، قلبها كيدق، وعينيها تلمع. كل كلمة قالها كانت كتشعل نار فداخلها، نار ماشي ديال حب سطحي، ولكن ديال احترام، إعجاب، وشي إحساس اللي هي ما زال ما عرفات اسمه.