الفصل 46: قلب لا يزال مخلصاً
---
جلس Alexandro في مكتبه الهادئ، الكأس بين يديه، وعينيه ثابتة على الورقة التي وضعها مساعده أمامه.
كانت تحتوي على معلومات مفصلة عن المعلمة Sofia Mazzanti.
26 سنة
تخرجت بامتياز
معروفة بين زملائها بالطيبة والانضباط
لا تملك أي سجل جنائي
تعيش وحيدة منذ سنوات
قرأ الملف بصمت، ثم سحبه بعيداً، وقال ببرود:
"شكراً، هادشي كافي."
وقف، ومشى نحو النافذة، عينيه كتشوف المدينة الإيطالية، ولكن قلبه كان في مكان آخر... كان مع Elena.
تذكر صوتها، ضحكتها، كيف كانت كتفيقو كل صباح، كيف كانت كتحط يديه على خدها وتقول:
"Non importa dove andrai, il mio cuore sarà sempre con te."
(مهما مشيت، قلبي غادي يبقى دايماً معك.)
شد على حافة النافذة، وتنهد ببطء:
"ما يمكنش... ما نقدرش... نعيش شي قصة حب أخرى. راه قلبي مات معاها."
كان واعي بنظرات Sofia، وبالاحترام الكبير اللي كتكن له، وحتى شوية من الإعجاب، ولكن بالنسبة ليه، بقايا Elena ما زال عايشة فيه.
Alexandro ماشي رجل كيخون مشاعر، ولا يفتح باب لقلبه بسهولة. وحتى لو كانت Sofia طيبة، ذكية، وحنونة، فهو شايفها فقط كشخص مهم فحياة Leo، لا أكثر.
جلس قرب صورة مرسومة لزوجته، وقال بصوت خافت:
"غادي نعيش من أجل Leo... وغادي نبقى مخلص ليك حتى آخر نفس."
---