ظل الانتقام - الفصل 45: من عيون صوفيا (Sofia) - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45: من عيون صوفيا (Sofia)

الفصل 45: من عيون صوفيا (Sofia)

منذ اللحظة الأولى التي رأت فيها "Alexandro"، أحست بشيء غريب يختلط في قلبها... نبضة غير معتادة، صوت داخلي يهمس: "هل هو حُلم أم حقيقة؟" كان يقف بهيبته، بسيطرته الهادئة، ووجهه الذي يحمل ملامح القوة والحزن في آنٍ واحد. جلست على مكتبها بعد أن ودعت الأطفال، وبدأت تنظر إلى الورقة البيضاء أمامها، لكن أفكارها لم تكن هناك. كانت في تلك النظرة الأولى... في عينيه اللتين تخبئان آلاف القصص. "كيفاش يمكن لشي حد يكون بهذ الرزانة؟ بهذ الحنان؟" همست لنفسها، وهي تسرح بعيداً. كانت تلاحظ كيف كان يعامل ابنه Leo. كيف يربت على رأسه، كيف ينحني لينظف له يديه، كيف يضحك معاه من القلب، وكتقول: "هاد السيد... ماشي بحال الرجال اللي كنت كنشوف. فيه شي حاجة نقية." صوفيا كانت فتاة قوية، مستقلة، ماشي من النوع اللي يتأثر بسرعة. ولكن Alexandro... كان مختلف. أول مرة فحياتها قلبها كيدق لهذ السرعة. أول مرة كتخاف ترفع عينيها، باش ما ينكشفوش المشاعر ديالها. وهي كتقلب فالدفتر ديال Leo، شافت الرسمة لي رسم فيها هو وباه. قلوب، وسماء، ورجل طويل كيشد يد ولد صغير. ابتسمات، ودمعة صغيرة هربت من عينها. "ماشي معقول... أنا معلمة، وهو... عالم آخر." لكن قلبها ما سمعش. قلبها قال: "هاد الشخص... يستاهل الحب، حتى لو ماغيعرفش." فاش سالى الفصل الدراسي، وقرب الصيف، كانت صوفيا كتفكر تقول ليه شي كلمة، تحاول تعرفه أكثر. ولكن... Alexandro، ماشي من النوع اللي تقتربي ليه بسهولة. فيه شي جدار... جدار مبني من الألم، من الوفاء، من الأسرار. "ولكن... حتى الحيطان كيتساقطو، إيلا لقينا المفتاح." ---