ظل الانتقام - الفصل 38: نهاية الذئب الأسود - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38: نهاية الذئب الأسود

الفصل 38: نهاية الذئب الأسود

المكان: ضواحي طنجة، مستودع مهجور وسط الغابة الزمان: ليلة ماطرة، الريح تعصف والأرض مبللة بالوحل والدماء القديمة كان Alexandro واقف قدام المستودع، عينيه مشعتين بالغضب والحسم، وعلى يمينه Rocco وDaniel، خلفهم فريق كامل من رجاله المخلصين. Daniel (وهو يشحن سلاحه): "اليوم ماشي غير انتقام… اليوم عدالة." Rocco (بصوت حاد): "الذئب الأسود خاصو يطيح، كيفما طاحو اللي خانونا." --- دخول المعركة فتحوا باب المستودع، ولقاو الذئب الأسود جالس وسط رجاله، هادئ كعادته، لكن وراه كل أنواع الشر. الذئب الأسود (ساخرًا): "جا الوقت… كنت عارف غادي تجي. ولكن واش مستعد تقتلني؟ وأنا… أبوك؟" Alexandro (بصوت بارد): "أنت ماشي أب، أنت مجرد مجرم. قتلت Elena… وخليت Leo يتيم. اليوم… غادي تخلص الثمن." --- المعركة الكبرى فجأة، بدأ تبادل إطلاق النار. أصوات الرصاص ملأت المكان، والظلال كانت تتحرك بسرعة وسط الدخان والنار. رجال Alexandro كانوا محنكين. واحد تلو الآخر، سقط رجال الذئب الأسود. الذئب حاول الهرب، لكن Alexandro لحقه إلى السطح. --- المواجهة الأخيرة الذئب الأسود (وهو يتنفس بصعوبة): "مازال قدامك الاختيار، ولدي… ماشي كلشي بالسلاح." Alexandro (وهو يرفع سلاحه): "وأنت اخترتي طريقك من زمان." طلقة نارية واحدة. سقط الذئب الأسود، والهدوء خيم على السطح. كانت النهاية… نهاية سنين من الألم. --- بعد المعركة رجع Alexandro للفيلا، وLeo كان ناعس بين ذراعيه. Alexandro (وهو يهمس لابنه): "انتهى الكابوس، يا بطل… من اليوم، غادي نعيشوا فسلام، على خاطر ماما، وعلى خاطر المستقبل." --- نهاية الفصل 38. النهاية الرسمية للمعركة ضد الذئب الأسود.