الفصل 33: زنقة الشوك
في صباح هادئ وسط أزقة فاس القديمة، خرج أليكسندرو من الفيلا وهو لابس جلابة مغربية رمادية وقب، باش ما يثيرش الانتباه. بجنبه، دانيال وروكو بنفس اللباس التقليدي، دايرين راسهم سياح كيكتاشفوا المدينة. في قلبهم، كانت الخطة واضحة: الدخول لزنقة الشوك… معقل الذئب الأسود.
Alexandro (بهمس):
"This is it. He’s somewhere here… watching, maybe even listening."
Daniel (كيرد وهو كيشوف الجدران المتهالكة):
"Everything about this place feels like a trap."
Rocco:
"Let's hope it's not our last walk."
وصلوا لزنقة ضيقة، مكتوبة على واحد اللافتة الخشبية القديمة “زنقة الشوك”، والرائحة ديال الجلد والبارود كتحوم فالهوا.
رجل غامض من أحد الدكاكين (بالدارجة، بصوت خافت):
"شنو كتقلبو هنا يا وليدي؟ الزنقة ماشي ديال كلشي…"
Alexandro (بالإنجليزية، لكن بابتسامة محترمة):
"We’re just exploring the old streets, sir."
الرجل الغامض (بحدّة):
"كتكذب… راه ما كتجوش حتى لربع هاد الزنقة إلا كنتو باغيين شي حاجة كبيرة… أو كتعرفو شي اسم كبير."
Daniel:
"We’re looking for a tailor… a specific one."
الرجل كيشوف فيهم، وكيقرب، بصوت خافت بزاف:
"كتقلبو على الذئب؟"
سكت لحظة، وزاد:
"هو ما كيبانش، ولكن يشوف الكل. شحال من واحد دخل و ما خرجش…"
فجأة، سمعو طلق ناري بعيد فالأزقة الخلفية، وصوت صراخ، كلشي سكت.
Rocco (منصت):
"That was close. Too close."
Alexandro:
"Split up. Daniel with me. Rocco, take the west alley. If this is a message from him, we need to decode it."
تفرقوا وسط الأزقة، ولكن مع كل خطوة كيتسناهم شي حد من الظل، من وراء باب قديم، أو من سطح مهجور. كان واضح… أن المعركة ما غتبقاش سرية بزاف.
من جهة أخرى، فمكان مظلم بعيد، رجل كيشعل سيجارة وكيبص على شاشة صغيرة فيها صور لثلاثتهم.
الذئب الأسود (ببرود):
"They’re getting close… Let’s make this interesting."
---
نهاية الفصل 33.