ظل الانتقام - الفصل 32 – ظل الذئب - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32 – ظل الذئب

الفصل 32 – ظل الذئب

Shadow of the Wolf في زقاق ضيق من أزقة فاس العتيقة، وسط صمت ثقيل، وقف Alexandro أمام باب خشبي قديم عليه نقوش مغربية تقليدية. أشار له أحد المخبرين السريين أن هناك رجل مسن يعرف شيئاً عن الذئب الأسود. دخل Alexandro، يرافقه Daniel وRocco، إلى مقهى تقليدي صغير تعمّه رائحة النعناع والدخان. كان الجو هادئاً، والناس منشغلين في أحاديثهم. في الزاوية، جلس رجل مسن بجلابة رمادية وعمامة بيضاء، يحتسي كأس أتاي بنعناع، ويراقب الداخلين بعينين حادتين. اقترب منه Alexandro، وجلس أمامه بهدوء. Alexandro: "Are you the one they call the Weaver?" الرجل المسن (بابتسامة خفيفة وهو كيتشرب): "آه ولدي… الناس سماني بالخياط، بصّح ماشي حيت كنخيط الثوب، ولكن حيت كنخيط الحقايق فبعضياتهم." Daniel (بهمس): "He speaks Darija… What now?" Alexandro (بهدوء): "Let him speak. He knows something." الرجل المسن: "كتقلب على الذئب الكحل؟ راه ماشي ساهل توصّل ليه… هداك ما بقاش بشر عادي، ولى ظل، كيتحرك بلا صوت، وكيبقى ديما خطوتين قدام أعداؤه." Rocco (بقلق): "Why is he hiding?" الرجل المسن (كيتنهد): "حتّى دارو ليه الخيانة… واحد كان من أقرب الناس ليه، باعو، وخلاو يضيع. من داك النهار وهو ولى كينتاقم، بصّح ماشي من الناس اللي خانوه، ولكن من العالم كامل." Alexandro: "Do you know where he is now?" الرجل (كيتفرج فيه مزيان): "إلى بغيتي تلقاه، خاصك تمشي لزنقة الشوك، بين الأسواق القديمة. ولكن رد بالك… راه ما كيعرف الرحمة." فجأة، دخل رجل ملثم بسرعة إلى المقهى، لمح Alexandro، ثم دار وخرج بلا ما يقول كلمة. Rocco (واقف بسرعة): "We’re being watched!" Alexandro (واقفا ومشدوه): "Good. That means we're getting close." الرجل المسن (كيميل عليه وهو خارج): "إيلا وصلتي ليه، قول ليه: “اللي خيطك بالصبر… مزال ما سالاش الخدمة.”" --- الرجل المسن (واقف وكيبدا يخرج من المقهى بشويّة): "أنا ماشي غريب عليه… كنت أنا أول واحد علّمو كيفاش يخيط بصّمت، كيفاش يخدم بلا ما يخلي أثر. كنت كنعتابرو بحال ولدي… حتى نهار بدّل الطريق." Alexandro (باندهاش): "You trained him?" الرجل المسن (كيتوقف وكيبص فالأرض): "أنا اللي صنعت الذئب… وبكيت عليه من بعد." Daniel: "Why did he change?" الرجل (بصوت خافت): "الظلم كيبدل بنادم. ملي تقتلّو المرة اللي كان باغي يتزوجها، وهو عاقد القسم ما يبقى يتيق فحتى حد. قلبو مات فداك النهار، وبدا يصنع من نفسو وحش كيمشي بلا شفقة." Rocco: "So what now?" الرجل (كيتلفت للباب): "دابا… خاصكم تكونو مستعدين تشوفو الوجه الآخر ديالو. راه ما غاديش يستقبلكم كأصدقاء، ولكن كخطر." Alexandro (بحزم): "Then we face him. No matter what." الرجل (كيتبسّم ابتسامة حزينة): "الله يعاونكم… ولكن غير اللي كيخيط الظل، كيعرف كيف يفك الخيوط ديالو." --- نهاية مُوسّعة للفصل 32. نهاية الفصل 32.