الإهداء:
إلى أولئك الذين لا يرضون بالظاهر، ولا تستهويهم الأقنعة، بل ينقبون عن الحقيقة في أعمق زوايا الظلال...
إلى من يصدّقون أن في كل صمت حكاية، وفي كل نظرة خائفة دليل، وفي كل روح انطفأت لغز لم يُحل.
إلى من آمنوا أن العدالة ليست فقط محاكم وأدلة، بل شعور يوقظك ليلًا لأن شيئًا ما لا يزال غامضًا، مريبًا، ناقصًا.
إلى الباحثين عن الحقيقة، لا عن الراحة... إلى الذين اختاروا أن يمشوا وسط العتمة لأن في النور خداعًا كثيرًا.
إليكم، أهدي هذه الرواية.
لعلّها تذكّركم أن حتى الظل يمكنه أن يحقق.