حسابات الزمن القديم - الفصل التاسع: الحقائق المكشوفة - بقلم حمزة وئام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حسابات الزمن القديم
المؤلف / الكاتب: حمزة وئام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع: الحقائق المكشوفة

الفصل التاسع: الحقائق المكشوفة

في قاعة الجلوس المهيبة، تجمع أفراد العائلة والضيوف، ينتظرون كلمة كمال، الذي اعتاد أن يكون في الظل، لكنه اليوم سيخرج إلى النور. وقف كمال بثبات، ونظر إلى مالك، الشاب الذي ظُلم وأُخفي عن العالم. قال بصوت واضح: > "مالك، أنت الوريث الحقيقي… وكذلك أنت ضحية، لأن والدك أخفى عنك الحقيقة لأسباب معقدة. لكن هناك من حاول أن يمحو ماضيه، فلم ينجح." ابتسم مالك، وأمسك بالوصية التي بحوزته، وقال: > "لن أجعل دم أبي هدرًا… سأعيد الحق إلى أهله." ** ثم نظر كمال إلى الجميع، وقال: > "أما عن القاتل… فكان تحت قناع الألم والخوف. رانيا، التي عانت سنوات من العذاب، لم تكن الوحيدة التي تحمل ألمًا… لكن قراراتها كانت قاتلة." ** بينهم صمت ثقيل، ثم سأل أحد الضيوف: > "وكمال… من أنت بحق؟" ابتسم كمال، وقال: > "أنا مجرد رجل يرى ما لا يرى الآخرون. محقق بلا اسم، ظل لا يُرى… لكنني أؤمن بأن العدالة تحتاج لمن يحمل الضوء، حتى لو كان في الظل." ** غادر القاعة بهدوء، تاركًا العائلة تواجه مستقبلها… أما مالك، فقد بدأ صفحة جديدة، صفحة لا تحمل أسرارًا، بل حقائق. ** في اللحظة الأخيرة، وقبل أن يختفي كمال في الظلام، همس لنفسه: > "الحقيقة… لا تموت أبداً."