الفصل السابع: إعتراف الخادمة
في غرفة صغيرة بجانب المطبخ، جلس "كمال" قبالة الخادمة التي كانت ترتجف، تحاول إخفاء خوفها بابتسامة مترددة.
اسمه "كمال"، لكنه الآن لم يكن مجرد زائر أو ضيف غريب… كان مرآة الحقيقة التي تخشاها.
أخرج السكين من جيبه ووضعها على الطاولة:
> "هذه ليست سكين مطبخ… إنها سلاح.
والنقش على المقبض مطابق لتلك التي وُجدت آثارها على جسد القتيل."
شهقت الفتاة:
> "أقسم أني لم أقتله! وجدت السكين في جناحه بعدما غادرت تلك السيدة!"
اقترب كمال، وقال بهدوء:
> "أي سيدة؟"
> "التي ترتدي ثوبًا أزرق غامقًا… كانت تبكي وهي تخرج من جناح السيد عادل.
ثم أسقطت شيئًا عندما اصطدمت بي، ركضتُ لأعيده… فوجدت السكين، مغطاة بشيء كالعطر… أو الدم."
**
كتب كمال ملاحظة، وسأل:
> "ولماذا أخفيتِ السكين؟"
> "خفتُ أن يتهموني… أنا الخادمة، لا أحد سيصدقني."
نظر كمال إلى عينيها، وقال:
> "ما اسمك؟"
> "نور."
سكت لحظة، ثم أضاف:
> "نور… ما رأيته تلك الليلة قد يبرّئ شخصًا بريئًا، ويكشف القاتل.
هل رأيت وجه السيدة؟"
أومأت نور ببطء:
> "كانت... رانيا، زوجة ابن أخيه."
**
صُدم كمال.
رانيا؟ تلك التي بدت بعيدة تمامًا عن الشبهات… الجميلة، الأنيقة، التي لم يُذكر اسمها طوال التحقيق.
لكن لماذا؟ ولماذا سكين كهذه؟
**
في نهاية الفصل، يفتح كمال السكين ويجد محفورًا داخل المقبض:
> "إلى عادل… من أحبك وكرهك في آن واحد."
**
همس لنفسه:
> "الجريمة ليست بدافع المال… بل بدافع قديم… حب وخيانة."