مقدمة:
"الظل الذي يحقق"
> في تلك الليلة الباردة، تجمّع النخبة في قصر "الوردة السوداء"، احتفالًا بذكرى تأسيس شركة الرجل الأكثر نفوذاً في المدينة. لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي السهرة بجريمة تهز أركان المدينة بأكملها.
سقط "عادل القاسمي" قتيلًا في مكتبه، مغروسًا بخنجر مطعَّم بالعقيق الأحمر، والباب مغلق من الداخل.
وبينما الشرطة تائهة في احتمالاتها، جلس ذلك الرجل الهادئ في الزاوية، يرتشف قهوته بصمت... ينظر إلى الجميع بعين مختلفة، عين لا تبحث عن الأجوبة، بل تعرف أين تختبئ.