ظل الانتقام - الفصل 17: بين الظل والحنين - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17: بين الظل والحنين

الفصل 17: بين الظل والحنين

في قلب الدار البيضاء، كان أليكساندرو، دانيال، وروكو جالسون في غرفة العمليات. الجدران مغطّاة بخارطة المدينة، والعديد من الصور والأوراق متناثرة على الطاولة. أليكساندرو (بجدية): "الخياط ماشي ساهل. راه ذكي بزاف، وكيخفي تحركاته مزيان. خاصنا نجمعو أكبر قدر من المعلومات قبل ما نواجهوه." دانيال (مهتم): "كاين تقارير على تحركات مشبوهة فحي درب السلطان، ولكن الناس اللي كنعرفو ماكيسمعوش عليه. كيبان أنه كيشتغل من الظل." روكو (بصوت منخفض): "And the name 'Black Wolf' keeps popping up in some shady circles. This guy is definitely connected." أليكساندرو (بحزم): "نزيدو نراقبو، نجيبوا مزيد من الأدلة، ومرة ما تكون عندنا الخيوط، غادي نشنو الهجوم." مع حلول الليل، رجع أليكساندرو للقصر حيث كان ليو ينتظره بفارغ الصبر. ليو (بابتسامة طفولية): "Dad, can we read the story about the brave knight again?" أليكساندرو (مبتسم وهو يجلس بجانب ولده): "Of course, my little warrior. Tonight, we’ll add some drawings to make it more fun." جلسوا على الطاولة، وأليكساندرو بدأ يرسم تنينًا وقلاعًا، بينما ليو كان يضحك ويشير لأجزاء القصة. بعد القصة، انتقلوا للمطبخ الصغير في القصر. ليو (بحماس): "Can I help you cook, dad?" أليكساندرو (بحنان): "Sure, let’s make your favorite—spaghetti." بينما كانوا يطبخون، كان الجو مليء بالدفء والحب، لكن عيون أليكساندرو كانت تحمل حزنًا عميقًا. بعد ما نام ليو، جلس أليكساندرو قدام شاشة الكمبيوتر، وبدأ يشاهد فيديوهات وصور قديمة لزوجته الراحلة. أليكساندرو (بصوت مكسور): "I miss you, Elena... every day without you is a battle. But I promise, I’ll find who did this." كانت دموعه تسيل ببطء، لكنه بسرعة مسحها، وأعاد التركيز على البحث. بين عالم الظل والظلام، وبين دفء الأسرة والحنين، عاش أليكساندرو معركة داخلية بين الانتقام وحماية ولده.