ظل الانتقام - الفصل 8: النداء المجهول - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8: النداء المجهول

الفصل 8: النداء المجهول

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا. الثلج ما زال يتساقط بهدوء، وكأن المدينة كلها نايمة… إلا عقل أليكساندرو. كلمات المكالمة كتدور فراسو: > "Приди один… и принеси мальчика." "تعال وحدك… وأحضر الصبي." --- فصمت ثقيل، جلس فالصالة، قدّام المدفأة اللي ما قدرش تدفي قلبو. دخل عليه روكو، مساعدو المخلص، بعينيه النعسانين ولكن مركزين: Rocco: “You don’t seriously consider taking Leo with you?” Alexandro: (نظرة باردة) “They asked for him. That means they fear what he might know.” Rocco: “He’s two years old, Alex. He doesn’t know anything.” Alexandro: “Exactly. Which means… this is personal.” --- دخلت Daniella بملف فإيدها. Daniella: “We found something. The call came from an encrypted satellite phone. Military-grade. Only few hands can get access to it.” Alexandro: “And?” Daniella: “The name Vladislav Mirov came up.” صمت… Rocco: “That can’t be… He’s dead.” Alexandro: “Apparently not.” --- في صباح اليوم التالي، أليكساندرو خرج مع ليو. مشا معاه للحديقة، دارو جولة صغيرة، كيضحك معاه وكيعطيه وقت خاص، كأنه آخر يوم. Leo: “Papa, are we going somewhere again?” Alexandro: (يبوس جبينو) “Yes… but not today. You’re staying with uncle Rocco.” Leo: “But I want to go with you…” Alexandro: (يحاول يخفي الألم) “You will. One day. When it’s safe.” --- فالليل، لبس اللباس الأسود ديال المهمات، وستعد. السلاح، النظارات الليلية، والخريطة… قال لروكو: “Protect him with your life.” Rocco: “Always, boss. Always.” --- ركب السيارة المصفحة، ودار الاتجاه نحو المكان اللي عطاوه فالمكالمة. كان معمل قديم فالغابة، نواحي سانت بيترسبورغ. وصل… كلشي مظلم، غير ضوء واحد فالسقف. دخل… بصوت خطواتو البطيئة والرصينة. من وسط الظلام، بان شخص… عينيه زرق غامق، وابتسامة مائلة: Vladislav: “Добро пожаловать, Alexandro…” (مرحبا بك، أليكساندرو...) Alexandro: “You’re supposed to be dead.” Vladislav: “Death… is a luxury I couldn’t afford.” --- نهاية الفصل الثامن. في الفصل التاسع: أسرار كتخرج، الحقيقة كتحبس الأنفاس، وغادي نعرفو شكون فعلاً فلاديسلاف…