ظل الانتقام - الفصل 7: برد الخارج… ونار الداخل - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7: برد الخارج… ونار الداخل

الفصل 7: برد الخارج… ونار الداخل

أسبوع داز على وصولهم لروسيا. الثلج مازال كيغطي الأرصفة، ولكن البرد الحقيقي كان داخل قلب أليكساندرو. استقر هو وليو فشقة فخمة فعمارة محروسة جيدًا، تطل على نهر Neva. كل صباح، كيشرب قهوته السادة، وكيشوف ولدو كيلعب قدّام المدفأة. Leo: “Papa, when are we going home?” Alexandro: (ينظر في عينيه) “This is our home, for now.” “Until I find who hurt us.” --- بالنهار، كيبقى معاه، كيلعبو، كيقرا ليه، وكيحاولو يعيشو حياة طبيعية فوسط عالم ما كيرحمش. بالليل، الدنيا كتقلب. كيخلي روكو مع ليو، وكيخرج مع دانييلا، كيتبعو أثر الرجل المقنع اللي بان فالكاميرا. --- واحد الليلة، مشاو لمعمل مهجور فطرف المدينة، تابلو لڤيكتور قديماً. كانت فيه جدران فيها آثار رصاص، وزجاج مكسر… وواحد الخريطة مقطعة، وعليها نقاط حمراء. Daniella: “See this? That’s a route. Smuggling… weapons, maybe.” Alexandro: (يقرب الخريطة) “No… not weapons. These are children’s shelters.” “Чёрт… Они используют сирот, как прикрытие.” (اللعنة… إنهم يستعملون الأيتام كغطاء.) --- الخيط بدا كيوضح: منظمة سرية كتخدم تحت غطاء خيري، وكان لفيكتور دور فمحاربتها… وهدشي ممكن يكون السبب في اختفائه… وقتل Ilena. --- رجعو فالليل، أليكساندرو دخل للغرفة، لقى ليو ناعس، كيشد صورة صغيرة فيها هو، وIlena، كيبوسها وهو ناعس. قلبو تكسر… جلس حد ولدو، وبدا كيهمس: Alexandro: “One day, I’ll tell you the whole story, son. How she smiled… how she made me human again… And how they took her from us.” (يمسح دمعة بصمت) “But they didn’t take everything. They left me with you… And that’s why I’ll never stop.” --- آخر لقطة: صوت هاتف سري كيصوني. أليكساندرو يجاوب. صوت غامض: “Ты хочешь правду? Приди один… и принеси мальчика.” (تريد الحقيقة؟ تعال وحدك… وأحضر الصبي.) الصمت… ثم نظرة أليكساندرو الغامضة: Alexandro: “Touch him, and I swear... I’ll become your worst nightmare.”