الفصل 4: قلب من رماد
البيت الكبير، اللي كان عامر بالحياة والضحك، ولى كئيب…
سكون ثقيل يملأ الزوايا. إلينا ما بقاتش، ولكن الذكريات ديالها في كل تفصيل:
ريحة عطرها، ضحكتها، كؤوس القهوة اللي كانت كتديرهم فجوج…
Alexandro ما بقاش كينعس.
غير كيتمشى فالمكتب، كيتفرج فكاميرات الأمن، وكيشوف تسجيلات الأيام اللي فاتت…
وكان كل ليلة كيوقف التسجيل على صورة إلينا وهي كتحضن ليو.
Alexandro: (بصوت مبحوح)
"Why did you leave me with this war alone?"
---
في الغرفة ديال ليو، الطفل الصغير كان كيبكي بصمت…
كيقلب على وجه ماما، على حضن، على دفء.
لكن فجأة، الباب تحل، وأليكساندرو دخل… بدون بدلة رسمية، بلا سلاح، فقط الأب.
جلس حدا السرير، وضم ولدو لحضنو:
Alexandro: "I'm here, Leo. I promise, daddy's not going anywhere… ever again."
Leo: (بصوت مكسور) "Where’s mommy?"
ما قدرش يجاوب.
اكتفى بأنه ضمّو أكثر. وبكا بصوت خافت، باش ولدو ما يسمعوش.
---
نهار بعد نهار، ولى كيربي ليو بيديه.
فطور، ملابس، قصص النوم، وحتى الحماية.
وفي وسط كل هذا، كان داير بجنبو مساعدو الوفي، روكو.
رجل صامت، قوي، وكيعرف كل أسرار أليكساندرو.
Rocco: "The team is ready, boss. We have one name."
Alexandro: (بصوت بارد) "Not now. Leo needs to eat first."
كان غريب، زعيم المافيا اللي يوقف عمليات للانتقام باش يطعم ولدو.
---
ومع الوقت، بدأ ليو كيكبر وسط رجال كبار، وسط الأسلحة، وسط الحماية القصوى.
لكن أليكساندرو كان كيعلمو شيء آخر:
Alexandro: "Strength is not in killing, Leo. It’s in knowing when to protect."
Leo: "Like you protected mommy?"
سكات.
ولكن هاد الجملة كانت كافية باش تنقش وعد جديد فصدر الأب: لن يخذل أحدًا مرة أخرى.
---
وفي إحدى الليالي، كان جالس مع روكو فغرفة الاجتماعات:
Rocco: "You’ve changed, boss."
Alexandro: "I had to. For him."
Rocco: "And for her?"
Alexandro: (ينظر للسماء) "She’s watching. I can’t fail."
---
وهاكذا... وسط عالم من الخيانة، بدأ أليكساندرو يصنع عالمًا صغيرًا جديدًا… فيه الحماية، فيه الأبوة، وفيه وعد مكتوم: العدو غادي يطيح، ولكن بثمن.
---