الفصل 3: العاصفة الأخيرة
كان صباحًا عادياً في قصر توسكانا. الشمس دافئة، والجو هادئ بشكل غريب. إلينا كانت كتغني في المطبخ بصوت خافت، تحضّر فطور لليو، وأليكساندرو كان جالس فالصالون، يقرأ تقريراً سريًا من رجاله.
Elena: "Breakfast is ready, boss." (تضحك)
Alexandro: (ينظر لها بحب) "I prefer ‘husband’ when you’re smiling like that."
Leo: "Daddy! Mommy made pancakes!"
ضحك… وهدوء.
لكن خلف الجدران، كان العدو كيتقدم بخطى ثابتة.
---
الساعة 10:17 صباحًا.
انفجار صغير هزّ الحي. رجال أليكساندرو تشدو فالهجوم الأول. هو رمى التقرير، شد ليو، وصرخ:
Alexandro: "Elena! Get down!"
لكن كانت متأخرة بثواني. رصاصة طائشة اخترقت الزجاج، وسقطت إلينا وهي تمسك بطنها…
Elena: (بصوت مكسور) "Alex… Leo… don’t let him be alone…"
Alexandro: "No, no! Stay with me! Stay with us!"
دم، صراخ، رعب…
ليو كان يبكي، وأليكساندرو ضامره بين يديه، ووجهه غارق في دموع ما بكاهاش حتى فموت رجال أقوياء.
---
في المستشفى، بعد ساعات، خرج الطبيب وهو كيهز عينيه:
"I’m sorry. We did everything we could."
ما ردش.
دخل عندها، جلس قدامها، ومسك يدها الباردة…
Alexandro: (بصوت خافت)
"You promised…
You said we'd grow old…
You lied, my love."
دمعة سقطت على يدها، وخرج وهو حامل ليو.
في العيون دياله، اختفى كل نور. بقات غير نظرة وحدة: نظرة الانتقام.
---
في نفس الليلة، دخل المكتب السري.
جلس قدام الشاشة الكبيرة اللي فيها نظام الكاميرات.
Alexandro: "Track everyone. Every call. Every shadow. I’ll find who did this… and they’ll beg for death."
هدوءو تبدل.
حب حياتو تسلب منو.
ما بقات فيه رحمة، ما بقات فيه طيبة.
بقى غير واحد: زعيم، أب، وجندي وحيد فحرب كبيرة.
والعدو…
مازال في الظل.
---