الفصل 1: نهاية البداية
في قلب ميلانو، حيث تلتقي الفخامة بالغموض، يقف قصر أليكساندرو مورتي شامخًا كرمز للسلطة والقوة. هذا الشاب الوسيم في الخامسة والعشرين من عمره، كان يجمع بين عالمين متناقضين: زعيم عصابة مافيا لا يعرف الرحمة، ووالد حنون لطفل صغير.
أليكساندرو لم يكن شخصًا عاديًا. ثروته التي ورثها من عائلته جعلته من أغنى الرجال في العالم، وامتدت نفوذه إلى ثلاث قارات، من إيطاليا إلى روسيا والمغرب. رغم البرودة التي كانت تملأ عينيه، كان قلبه ينبض بحب لا حدود له تجاه عائلته الصغيرة.
زوجته، إلينا، كانت نجم حياته. امرأة جميلة بعمر اثنين وعشرين عامًا، لم تكن فقط زوجته، بل كانت روحه وملهمته. كانت تضفي على القصر دفءً وحياة، تشع نورًا وسط الظلال الكثيفة لعالم المافيا.
وفي ركن الغرفة، كان صغيرهما ليو يلعب ببراءة، طفلاً في عامه الثاني، لم يعرف شيئًا عن الصراعات التي تحيط به.
في إحدى الأمسيات الهادئة، جلس أليكساندرو إلى جانب إلينا ويدهما متشابكة، بينما كان ليو يضحك ويلعب.
Alexandro: "You know, Leo reminds me every day why I fight. He’s my reason to live."
Elena: (تبتسم) "And he has your eyes, but I hope he gets my heart."
ضحك أليكساندرو بخفة، ثم نظر إلى ولده الصغير وهو يحاول الوقوف على قدميه.
Alexandro: "Our little king."
كانت تلك اللحظات البسيطة هي ما جعلته ينسى عالماً مظلماً مليئًا بالمخاطر.
مرت الأيام، وكبر ليو تحت رعاية والده الحنون. كان أليكساندرو يحرص على أن يعيش ابنه حياة طبيعية قدر الإمكان، بعيدًا عن الظلال التي تحيط به.
لكن الحياة لا ترحم، والظلال التي حاول أليكساندرو الهروب منها كانت تقترب أكثر فأكثر.