حب طفوله - الفصل الثاني عشر - بقلم القصه حقيقيه | روايتك

اسم الرواية: حب طفوله
المؤلف / الكاتب: القصه حقيقيه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

طاحت المحاليل من يدي..وبعدها ماني متذكرة اي شي صحيت وانا بالبيت وقمت لقيت اخوتي يناظروني بأستغراب ويقولون صحيتي..وانا اقول وش ذا وين ابوي وين امي.. راحت اختي جابت امي وجت امي جلست تحضني وتقولي اخيرا صحيتي وانا ماني فاهمه شي وأبوي الوحيد الي ما جاء لي.المهم اني عرفت بالأخير انو انا كنت بغيبوبة 9شهور فتحت عيوني كذا وأول شي فكرت فيه هو اختباراتي ..قلت بفجعة اختباراتي امي اختباراتي ...امي قالت للأسف يا بنتي راح تعدين السنة ..حسيت انو تدور الدنيا فيني اختي جابت لي ميوه قالت اني استهدي بالله يا بنت ما صار شي وان شاء الله تعوضينها..صرت ابكي واقول طيب انا ما بقدر اعيد كل هذا مرة ثانية ...قالت امي اكيد ربي كاتب لك شي افضل وذحين بدأت شي جديد انو انا ما بقدر اكمل تعليمي لان صراحه يعني انا تعبت مره هذه السنه وما بقدر اعيد كل هذا مره ثانيه رغم اني مستواي مره عالي يعني عالي فوق ما تتخيله بس ما اقدر الصراحه وحسيت اصلا انه انا ما عندي طموح معين او شيء انا ابغاه يعني انا اتعلم وما ادري ليش صراحه فقلت خلاص امي اسحبي ملفي وسوي لي تسوينه وانا نضغط على مره ثانيه ما بقدر اعد هذه كل الرحله قالت خلاص يا بنتي اللي تشوفينيه واقول لابوك وبنسوي اللي تبينه بعد اسبوع وبعد خلاص بداوا كلهم يدخلون الثانوي ويقدمون انا كنت سحبت ملف وجلست بالبيت وبعد ما جلست لمدة باسبوعين كانت احوالي طبيعيه وما في شيء لكن الجو مره ممل وكنت احس بغصه كده ما ادري وش هذه الغصه بس انا كذا حسيتني متضايقه مره قوم اني ماني طايقة نفسي وزي كذا المهم بعد يومين كنت بدي اروح عند خالتي كنت انا وامي واخواتي وابوي كان عرس وولد خالتي فكنا بنروح جهزت ملابسي وفستاني وكشختي وزبط كل شيء بعدين وانا رايحه قبلها بيوم انا ما انام لما يكون عندنا مناسبه انا واخواتي يعني نجيب سناكس زي كذا نستانس في اللي نسمع فيلم زي كذا في يومها انا صراحه حسيت اني اختنقت مره وحسيت اني متضايقه فكره خلاص بروح الدريشه وبس بشمها وبرجع طلع الدرجه غرفتي وجلست اناظر وناظر على الاشجار والزرع وكان الجو مره حلو كنت انا اصالح زي كده طالعت علي دريشه ابراهيم الا والاقي واقف فيها رحت اكلم قولي ابراهيم كيفك وما ادري ايش ما رد علي وما اعطاني وجه اصلا وان استغرب ابراهيم ما يسوي معك ابراهيم يوم يشوفني ما يتعمل دقيقه يجي يتكلم على طول كده فجزت اجلي ابراهيم فيك شيء وما يرد عليا غضب زي كده وقفل الدريشه ودخل قلت وش ذا ابراهيم ما يستوي كذا خلاص حسيت اني يعني طفشت من تصرفه قلت بخلاص ندخل الغرفه يعني وانا داخله تتذكرت يوم كنت بالمستشفى ويوم ولد خالتي وهذه الاحداث وانه كان اصلا اخذ موقف مني وكان متضايق ومسوي زعلان وزي كذا وانا نسيت يعني كنت في فرصه اصالحه بس انا نسيت وقتها قلت يا غبيه ما ترقاش وصرت يعني احاسب نفسي زي كده دخلت اذن الفجر طبعا قلت لكم انا ما كنت بصلي صراحه لان انا كنت مكسره جدا بعبيدات يوم ما كنت اؤديها يعني ما كنت اشوف الشاي مهم اقول خلاص خلاص بكره بكره وما ادري اشوف ما بصلي ولا بسوي شيء وقتها جهزت حقيبتي وجلست كده احط ميك اب خفيف واسوي شعري والبست لان احنا بنطلع يعني من الفجر لان احنا نبقى نروح عند خالاتي ونجلس معهم زي كذا المهم طلع انا وصارت لنا ظروف ما ابغى اذكرها صراحه اضطرينا نجلس للظهر يعني مو بس نجس مثلا للصباح للساعه 10:00 صباحا مثلا لا بنجلس لبعض الظهر وكمان يمكن نديها للعصر حسيت ان الدنيا مقفله بوجهي بعد ما جهزت كل هذه الاشياء يقولون لا ما بنطلع الحين ومساحه الميك اب وعدلت شجر وجلست البيجامه عادي قالت لامي تعالي معي منزل اللي زارع بره ونرويه ونشوف كده اخبار الزرع لان ممكن ما نيجي اليوم من نجلس عند خالتك يعني ما ابغى اهمل في الزر لبس صبي وكان شويه قصير وشورت صراحه كان كده مساوياه كعكه عشوائيه كثير فوضويه يعني وطلعت مع امي اخذت زي كوبي مايا وانا اعرف كيف اسقي الذره او كيف ارويه واهتم بيه ما جت شلت مسؤوليه هذه الاشياء امي قالت هاتي السقايه وتعالي وانا ما اعرف وش هذا السقايه اصلا ما لقيتها وماني فاهمه ايش ده اخذت كوب وملات ومويه ورحت اعطيته لامي امي قالت اطلعي اطلعي اطلعي يلا يا روحي روحي روحي جيت خلاص ياما قولي وش هذه السقايه وانا بجيبها لك وصفتها لي ورحت يعني احنا هذه السقايه كنا حاطينها ممر الثاني خلف البيت ورا البيت مع قدام البيت يعني ما في نفس المكان انا طلعت امي قالت بتطلعين كده قلت ايوه بطلع كذا يعني ايش بيصير طلعت ورحت اخذ السجايه لين اشوف ابراهيم معدل من قدامي قلت ابراهيم وناديت عليه زي كده نظر نجوم شافني لابسه الشورت وما ادري ايش ومساويه شعري وحاطه ميك اب واظبط يعني كشخه يعني كلوزه قصي صار خبوتشي وانا اخفض صوتك امي بتطلع تصفقني قال وزه الملابس اللي طالعه بيها وتنادين علي بعد تبغيني اشوفك بهذا المنظر قلت ما ابغى شيء بس كنت ابغى ليش ما تكلمني ليش ما ترد علي وش صرنا يعني نتكلم هيك قال لي ما ارد عليك بس بس تشوفي مسخره اللي لبستها اول وبعدين ترجعين تكلميني وتساعدني ومشي وقت الصراحه وصرت اصرخ عليه انت مالك دخل وانت وانت وانت وانت نتهاوش يعني اخرسي لاجيه واوريك والله ان جات لك ما بسيب بك حته سليمه جيت له تعالي وريني وما ادري ايش وصلت كده اعاند معه اعطاني النظره والبستيكيه وراح وقت اخذت سقايه وطلعت وانا طفشانه مره وماني طايقه نفسي ولا طيقته رحت لامي اعطتها السجاير قلت خلاص يما انا ما ابغى هذه سوالف انا بدخل اجلس على جوالي قولي لي اروح اجيبه واسوي شيء لكن تخلوني اساعدكم بهذه الاشياء امي قالت لي طيب يا بنتي روحي وما ادري ايش لان انا دلوعه مثل ما قلت لكم دخلت وفتحت جوالي وتذكرت اصدقائي اللي ما كلمتهم يوم فقط يعني يوم صحيت ما كلمتهم دقيت على نغم وعلى اسر دخلتهم مكالمه واحده وصرت افضفض ابراهيم وش سوى فيني وما ادري ايش قالت نغم انت ما تدرين جيت لها والله ما ادري وش صار قالت ابراهيم امه صارت تلح عليه وسهرت كده كل يوم كل يوم تزن على اذنه لين يخطب بنت خالته حطيت يدي على قلبي وما قدرت اتنفس قلت وش ده وشقه جوه من غيبوبه على هذا الخبر كنت نايمه كنت في غيبوبتي احسن قالت نغم بس ابشري هو ما بيخطبها ولا كلمه حتى هو ما يحبها قلت اكيد ما يحبها لكن هو يحب امه مره واكيد اكيد ما بيقس لها طلب اكيد اكيد يعني ما بيخليها تطلب منه شيء وما يسوي اكيد بيخطبها يعني قالت نغم ابشري لا ما بيخطبها خلاص ارتحت شويه بس اكيد اكيد انه ممكن يخطبها بيوم من الايام قالت اسيل هات دارك انت لا تخليه ما يخطبها بعدين انا ادري انكم تقريبا متحوشين زي كده ليش ما صلحتيه مثلا رحت تقولي له شيء انا يوم رحت اجيب السقايه لامي وحكيت لهم السالفه كلها وانه صار يتهاوش معاها يوم اعطاني وجه ويوم شفته في الدريشه وما اعطاني وجه نغم قالت وليش كان واقف بالدريشه انت ما تقولين انه كان يكلمك وجه لوجه يعني جيت لك كان واقف الساعه 3:00 في الليل بالدرجه يوم طلعت اشم هوا ضحكتناهم قالت يا بنت انت صاحيه ابراهيم اصلا كان بدوامي البارحه وما رجع الا الصباح يعني ما كان موجود بالبيت قلت وش تقولين انت هو كان واقف في الدريشه وشفته وصرت اتكلم فيه وما يرد علي وما اعطاني وجه قالت والله والله ما كان بالبيت اصلا اختها انا خفت فوق ما تتخيلي وانا قلت ايش ومن ده يا اللي انا شفته قالت ما ادري اكيد ما انت كنت متخصصه من عصر لنفسك قلت طيب سلام انا بروح اشوف وش بلبس وباجي لكم خلاص يعني الظهر بياذن وبروح قلت لنغم اذا الشاب صار اي شيء تدق علي وتقول لي وش صار لان انا ناري ما بتهدا وقتها ابوي دخل عليا بالحزام وانا ما ادري وش ذا والله دخل علي بالحزام وصار يضرب فيني ضرب وانا ما ادري ليش بقول له وش فيك استهدى بالله يا ابوي وصار يضربوا انا صارخوا امي واخواتي وكله جاء العناوي حاول يهدوني امي تقول وش صار وش صار وهم يرد عليها جالس يضفيني بس يقطع فيني يجلد فيني بس وقتها انا صراحه هربت رحت على الصاله وجلست وحتى سكرت الباب عليهم فتح الببجي بالصاله وصار يجلد فيني اكثر واكثر واكثر وانا اقول له وشفه واسعارهم مع سامعني اصلا وقتها كان يا الله على كميه الاحراج يا اللي في هذا الموقف كانش باكنه مفتوح وكان الشباك اللي قصاته غرفه ابراهيم اختي ابراهيم شعب المنظر وانا ما كنت شايفه ابراهيم اصلا بس عرفت لمن يعني انا ما ادري كيف دخل بيتنا بس دخل وجاء وقاعد يحاول يفكني من يد ابويا وابوي يضربوه وانا انضرب يعني احنا الاثنين ننضرب عليكم صراحه لما صار يضرب فينا احنا الاثنين رغم اني كنت انزلت كنت صرت اضحك اسم الاخير وقفوا ابراهيم الصهاري حاول يفهم منه وش صار وزي كده وانا اكون في وجهي وجسمي وكل شيء علامات ودم دم بس دم ينزف مني كده اخذتني امي الغرفهوصغار تحاول تستفسر مني وتصوت وانا ماني قادره اطلع نفسي وماني عارفه وش سويته حاول يعني اشاور لها بيدي انا ما اعرف وش سويت بعدها بنص ساعه كانت امي نادت لي دكتوره وكان النزيف حاد بدرجه صعبه جاءت الدكتور جاهز مفرد تدخل المستشفى دخلت المستشفى وجلست فيها 10 ايام اسوء 10 ايام جلستهم في حياتي اسمعوا وش صار......