قصت ميدوسا كامله - الفصل الاخيرة - بقلم زينب كاضم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصت ميدوسا كامله
المؤلف / الكاتب: زينب كاضم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاخيرة

الفصل الاخيرة

- الفصل الرابع: دموع الحجر وقف برسيوس أمامي، سيفه يلمع بضوء الشمس الخافتة التي تسللت إلى الكهف. كانت عيناي تلتقيان بعينيه، مليئتين بحكايات لم تُروَ، وألم لم يُمحَ. في تلك اللحظة، لم أكن "الوحش"، بل فتاة تكاد تذوب من الوحدة والخذلان. همستُ في صمت: "أنا لم أختر هذا القدر... لم أكن الوحش الذي تصوره الأساطير..." لكن السيف لم يتردد، ولم تنتظر روحي حتى تودّع جسدي. سقطتُ على الأرض، ورأسي ينزف، ولكن من دمائي خرج نورٌ، ولم يكن نورًا عادياً، بل طيفًا من فرسٍ أبيضٍ مجنّح، رمزٌ على أن حتى الألم يولد أملًا جديدًا. حين رحلت، بقيت قصتي تُحكى، لكنهم لم يسمعوا صوتي الحقيقي. ظلوا يرون فيّ عدوًّا، في حين أني كنت فقط ضحية، ضحية لعالم لا يرحم، لعقاب لا يستحق. أتمنى لو عرفتم... أن الإنسان الحقيقي هو من يحكم بقلبه قبل عينيه، وأن الجمال ليس فقط ما تراه العيون، بل ما تخفيه الأرواح. أنا ميدوسا... الفاتنة، الملعونة، والحزينة. ولربما، في دموعي التي تحولت إلى حجر، هناك قصة تستحق أن تُروى... قصة فتاة كانت تتمنى أن تُحب، وتُحب فقط. ---