الفصل السابع والأخيـــــــــر
راحت لمى لعند أمها وقالت يمـــــــه رقم غريب يتصل
قالت أمها ردي يمكن تكون هديل أو أي حدا نعرفه
ردت لمى وقالت الووووو
ماكان يرد المتصل
قالت مين معي الووووو
سمعته يبكي بصوت مسموع وحست أنه يمكن يكون أبوها
قالت الووووه بابا
قال الووووه لمى أنا أبووكي
قالت ايـــــــــش مستحيل
قال بس انتي نطقتيها بنفسك المهم كيفك وكيف امك
قالت احنا بخير بس أنت وينك قلت اول ما توصل بتتصل بنا
قال لما ارجع بكلمك أمك عندك
قالت ايه اتفضل
كان يكلمها وقال انه بيرجع بعد يومين
أبرار وبنتها ما صدقوا وقالوا يمكن يضحك عليهم
بس بنفس الوقت كانوا يجهزون لرجعته
مرت اليومين ولمى وأمها قاعدين قلقين ومتوترين
انتظروا للساعة عشرة الليل ولساا ما رجع
قالت لمى يمــــه خلاص يمكن مارح يجي وكان يضحك علينا
قالت ابرار لا ي لمى ابوكي ما يكذب يمكن صار معه شيء
قالت لمى شفتي كنا عايشين بهذي الخرابة ومنتظرين له وهو لحد الآن ما شرفنا
قالت أبرار أسكتي هذا أبوكي وعيب ذا الكلام خلاص دامنا أنتظرنا سنتين وأكثر بننتظر ساعة او يوم او اسبوع هذا إختبار من ربنا وربنا ما بيضيع تعب أحد
قالت لمى ونعم بالله
راحوا لحتى ينامووا وسمعوا صوت الباب يدق
راحت أبرار وفتحت وشافت زوجها قدامها ما صدقت وكانت تحس انها بحلم
دخل وظم لمى وقال ماشاء الله كبرتي بسرعة
قالت ايه بس أنت للحين ما قلت لنا وين كنت طول هذي السنين
قال الحين اكلمك
أنا لما سافرت نزلت من الطيارة ووقفت لي تكسي عشان يوصلني لفندق
ووقفنا عند نقطة تفتيش وصاحب التكسي كان يهرب ممنوعات
وقبضوا علينا
أنا قلت لهم اني مالي دخل بس ما صدقوني
وأخذوا جوالي وكل شيء وجلست كل هذي الفترة بالسجن عشان حاحة ما عملتها
قالت أبرار طيب صاحب التكسي ليه ما كلمهم انك مالك دخل
قال صاحب التكسي كذب عليهم وعلي وقال اني صاحبه ومشترك معه
وللأسف الشرطة صدقته
قالت لمى والحين كيف طلعت
قال صاحب التكسي بعدما أنبه ضميره وصحي من غفلته رجع خبرهم بالحقيقة ورجعوا يحققوا معي وأطلقوا عني التهمة هذي
قالت لمى سامحني يبه كنت دائماً أفكر أنك خلاص تركتنا وأتزوجت وماعاد بترجع بس كنت غلطانة الله يسامحني
قال أنا كنت أحاول أتصل بكم بس ما سمحوا لي أكلمكم حتى مكالمة
قالت أبرار خلاص الحين انت رجعت والحمد لله واللي فات مات
والحين خلونا نرجع زي الاول
ورجعوا يسولفوا ويضحكوا وكلموه بكل اللي صار معهم وعن موضوع الجدة آمنة
وعــــــــاشـــــوا سعــــــداء 🥰🥰
خلاصة روايتي
النصيحة الأولى أنه مهما صار كونوا بارين بوالديكم وخصوصاً الأم لأنها أنثى والرسول شبه الأنثى بالقوارير لأنها سريعة الكسر
النصيحة الثانية إن الغائب مهما طول غيبته حيرجع والغائب عذره معه ومش لازم نحكم عليه أنه تركنا يمكن ظروف أجبرته يغيب
النصيحة الثالثة وأتمنى تلبوها لي أنكم تتابعوا رواياتي القادمة لأنكم حتستفيدوا كثير منها لأنها تحمل
عبر
واقع حياتتا
مواعظ
حكم
نصائح مستفادة
.
.
.
.
الكـــــــــاتب /ة :- روان فهــــــد فـــاضل