أحبـكِ أمـــي - الفصل السادس - بقلم روان فهـــد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبـكِ أمـــي
المؤلف / الكاتب: روان فهـــد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

قامت لمى الصباح وهي حزينة على جدتها آمنة لأنها بجد أتعودت عليها وكانت تقضي معظم وقتها وهي معاها وكانت تتذكر كل سوالفها معها.... وأتذكرت إنها أخذت رقم هديل عشان تتواصل بجدتها راحت تتصل وهي فرحانة قالت الوووو ردت هديل بصوت مرح هلا بالغوالي قالت هلا بك أكثر كيفك وكيف جدتي وشلون صحتها ووينها هي عندك ضحكت هديل وقالت شوي شوي علي هذي الأسألة بكلها أطمني أحنا بخـــير وجدتك بخير وهي الحين هي ورضوان يسولفون من أمس ولا شبعوا سوالف تصدقي حتى امس ما رقدنا غير بعد صلاة الفجر قالت لمى ي ليت لو أبوي عندنا عشان نسولف سوى قالت هديل لبه أبوكي وينه متوفي ؟ قالت والله ما ندري وينه له زمان مسافر عشان يدبر صرفتنا ويشقى علينا وبعدما سافر ما عاد اتصل بنا مع انه كان واعدنا يتصل اول ما يوصل بس للحين ولا اتصال حتى تلفونه مسكر قالت هديل الله يجمع بينكم على خير إن شاء الله مثلما أجتمعنا بأرادة الله أكيد بيجمعكم ربي وربك كريم وبابه مفتوح أنتي أدعي وإن شاء الله ربنا يتقبل قالت لمى إن شاء الله ممكن طلب لو سمحتي قالت عارفة الطلب من غير ما تكلميني أكيد تبغي تكلمي جدتك قالت لمى هههههه عبقرية بس بسرعة رصيدي بيخلص بعد شوي قالت هديل خلاص سكري وأنا أول ما أناديها بتصل لك قالت لمى يسلمــــــــووووا وبعد شوي أتصلت هديل على لمى وعطت الجوال لحماتها كانوا يسولفون ويضحكون قالت لمى تعالي اليوم عندنا زيارة قالت الجدة مو اليوم خليها يوم ثاني قالت لمى ليه والله البيت بدونك مو حلوو ويخوف قالت جدتها أنتي تخافي حتى وأنا عندك وضحكــــــــــوووا وبعدما خلصوا مكالمتهم المبكية وكمان المرحة حست لمى بفرحة بداخلها وراحت عشان تساعد أمها وصلتهم مكالمة من رقم غريب تتوقعون مين الذي بيتصل بهم؟ وكيف بيكون موقفهم؟ كل الأجوبة في الفصل السابع أي الفصل القادم