الفصل الخامس
وفي اليوم التالي بعد صلاة المغرب كانت لمى تبكي وتقول ليه كذا حظنا مش حلووو
مافي أحد بجنبنا
كنتي معنا أنتي يمــــه والحين بتتركينا وتروحي
قالت الجدة لا مارح أتركم وبين الفترة والثانية بجي وأزوركم
قالت أبرار الله يسعدك ويفرحنا مثلما فرحك يارب
كنتي مؤمنة بربك وربك كان كريم وفرج همك الله يفرج همنا
قالت الجدة يـــــــــارب أكيد ربنا بيريد يختبر صبر عباده وبعد الصبر بيكون الفرج ولا تيأسوا من رحمة الله
سمعوا الباب يدق راحت أبرار تفتح وسمعت رضوان ومعه حرمة
قالت من هذي
قال أعرفك هذي زوجتي هديل
سلموا على بعض وراحت هديل لعند حماتها " الجدة آمنة "
وكانت تبوس راسها وأيديها وتطلب منها تسامحها لأن الشيطان غواها
قالت هديل أنا بكلمك كل القصة وأسمعيني
قالت آمنة طيب نتكلم بالبيت
قالت هديل لا بكلمك الحين عشان يرتاح ضميري....
قالت بعدما اتزوجت رضوان أمي كانت تقول أنتبهي حماتك تاخذه من بين يديك ويحبها اكثر منك أكيد بعدها بيطلقك وتقعدين مطلقة عندنا
أنا كنت أتأثر بكلامها وأصدقها وأقول هل ممكن يجي يوم ويطلقني
كنت أتصل لأمي وأسألها كيف أخليه ما يطلقني وهي كانت ترتب لي خطط
وبعدما رضوان طردك بسببي حياتنا تدهورت كان طول وقته خارج البيت وإذا أتصلت به يفصل بوجهي وإذا رجع البيت ما يكلمني
أنا حسيت بالذنب وبعدها كنت أكلمه يرجعك ويروح يدورك ويرجع وهو حزين ويقول ما لقالكي
وبعدما رجع أمس وقال لي فرحت كثير وقال بيجيبك الليلة وأنا أصريت أروح معه وأعتذر عشان تدخلي البيت وأنتي راضية علي وكمان أمي قررت تعتذر لك لأنها عرفت خطأها
وبعدها رجعوا البيت
وابرار ولمى ما جاهم النوم وهم يفكرون ي ترى ربي بيرجع فقيدهم في هذي الدنيا
الكـــــــــاتبةة / روان فهــــــد 💕💕💕