الفصل الرابع
راحت عشان تبيع الخاتم وباعته وأشترت مصاريف ورجعت البيت......
بعد مرور شهر ونصف جاء شخص اسمه رضوان كان يدور الجدة آمنة في هذه القرية....
ووصل لعند بيت لمى وأمها كان يدورها
ردت عليه لمى قالت من انت؟
قال أنا اسمي رضوان أدور على واحدة اسمها آمنة هي كبيرة في السن؟
قالت آه رضوان عرفتك بس ووش تبغى منها
قالت انا بكون ابنها رضوان وجاي اقابلها وارجعها معي
قالت طيب انا بنادريها لك مع انها ما حترجع لعندك لأنك أهنتها وطردتها
قالت ناديها وأنا بكلمها
راحت تناديها وخرجت عشان تقابله وشافته حزين ووجهه مشحب وهلكان كثير
قالت رضوان وش فيك ي ولدي ليه صار وجهك كذا أنت ما تاكل صح تعال ادخل عشان ناكل مع بعض...
هو كان ساكت ولا جاب ولا كلمة قالت اتكلم وش فيك
قال أتمنى تسمعيني يمه وتفهمي كلامي...
حست لمى أنها لازم تخرج وتخليهم براحتهم بس الجدة ما خلتها تطلع وقالت أنتي بنتي ليه تطلعين وأنت كمل كلامك
قال يمة أنا كنت غلطان وللحين ندمان بس الشيطان غواني والله أن حياتي بدونك ولا شيء والبيت معتم من دونك وأطلبي الذي تبغيه وأنا مستعد حتى لو تبي أطلق هديل أطلقها عشانك يمة
قالت وش تقول تطلق هديل أنت مجنون ولا درجة حرارتك مرتفعة أسمع طلاق ما أبغى أسمعه وبالنسبة لي أنا سامحتك في اليوم الذي طردتني فيه لأن قلبي ما تحمل لأني أم تدري وش معنى أم
قال خلاص يلا نرجع البيت وهديل مستعدة تعتذر منك وهي كمان ندمانة وحابة ترجعي وكل يوم تقول لي ارجعك بس أنا دورتك وما لقيتك
قالت طيب برجع بس مش اليوم برجع بعد يومين عشان أودع بناتي الذين أحتووني وكانوا بجنبي بأصعب الظروف وقبلوني ببنهم رغم انهم ما يعرفوني أتمنى لو كل الناس طيبتهم مثل طيبة قلوب لمى وأبرار
قال طيب يمة برجع لك بكرة وأتمنى تمر الليلة بسرعة لأني مشتاق لوجودك بيننا
قالت لذي الدرجة تحبني ي رضوان
قال ايه يمـــة أحبــــــــــــــــــگِ بقدر الكون كله وروحــــــي فـــــــدوة لك
قالت الله يبارك فيك ويحفظك ويسعدك يارب
باسها على راسها وقال بكرة موعدنا يمة لا تنسي
قالت حاضر عيوني