النهاية الحاسمة
وصلنا إلى اللحظة التي طالما انتظرها الجميع،
نقطة النهاية التي ستقرر مصير الحقيقة والعدالة،
والمصير الذي لم يكن واضحًا حتى الآن.
---
ريم وقفت وسط الغرفة، نظراتها كالسيوف،
سفيان وحاتم بجانبها، لكن في أعينهم ارتباك وتساؤلات لا تنتهي.
---
قالت ريم:
"كل شيء كان لعبة،
واللعبة انتهت.
الآن، الوقت لأخذ الثأر،
لكن ليس كما تعتقدون."
---
سفيان تفاجأ، قال:
"ماذا تعنين؟"
---
ابتسمت بحزن وقالت:
"الثأر ليس دماء فقط،
الثأر الحقيقة،
هو أن نكشف كل ما خبأوه،
أن نضع النقاط على الحروف."
---
بدأت تروي القصة الحقيقية،
عن شبكة كبيرة من الفساد،
عن أشخاص لم يظهروا بعد،
لكنهم يوجهون كل الأحداث من خلف الكواليس.
---
حاتم قال:
"هل هذا يعني أن القاتل الحقيقي لا يزال حرًا؟"
---
ريم أجابت:
"نعم، وهو من سيعاني أخيرًا."
---
فجأة، دخل رجال الشرطة،
ولكن لم يكن بينهم من يعرف الحقيقة كاملة.
---
سفيان أخرج الأدلة، والرسائل، والصور،
وقدمها للشرطة،
وكانت تلك اللحظة بداية النهاية.
---
القاتل الحقيقي تم القبض عليه،
لكن الغموض ظل يلوح في الأفق،
كأنه يدعونا لنكون أكثر يقظة، أكثر قوة.
---
ريم نظرت إلى سفيان وحاتم،
وقالت:
"ربما انتهى هذا الفصل،
لكن القصة الحقيقية لا تنتهي أبدًا."
---
وغادرت الغرفة، تاركة خلفها صمتًا ثقيلًا،
وصدى كلمة واحدة:
"الحقيقة."
---
نهاية الرواية "رماد الغياب".