#المواجهة الاولى#
في تلك الليلة، قررت ليلى البقاء في البيت المهجور مع آدم. أضاءا المصباح القديم وفتحتا الدفتر بحذر أكبر. بين الصفحات، وجدت خرائط تفصيلية لأماكن في المدينة تحمل علامات حمراء، واحدة منها كانت تحت الأرض.
قال آدم:
"هذه شبكة أنفاق قديمة تحت المدينة، يُقال إنها كانت ملجأ للسرية والغموض. هناك، قد نجد أجوبة على أسئلتنا."
لم تمضِ دقائق حتى سمعا صوت خطوات خارج الباب. توجها بسرعة نحو النافذة، فرأيا ظلال أشخاص يتجولون ببطء، كما لو كانوا يحرسون المكان.
شعرت ليلى بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها نظرت إلى آدم وقالت بثبات:
"لن ندعهم يوقفونا، علينا أن نعرف الحقيقة مهما كانت خطيرًة."
خرج الاثنان من البيت عبر باب خلفي، متجهين نحو مدخل النفق. كان الظلام يلف المكان، والأصوات الخافتة تضخم من حولهما.
كانت هذه بداية المواجهة الحقيقية مع الظلال التي اختبأت طويلاً في قلب المدينة.