وعد تحت المطر - الفصل 2 نبض المطر - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وعد تحت المطر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2 نبض المطر

الفصل 2 نبض المطر

*_ࢪوآيـــةة: و؏ـــد تـحــت الــمــطــࢪ💙🫧⸙♡»))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*٭ بـواسـطة : وحـش الـڪون💙🫧* *تـم مشـاࢪڪـة الـࢪوايـة مـن قنــاة 𝑳𝒐𝒗𝒆 𝒂𝒕 𝒇𝒊𝒓𝒔𝒕 𝑫𝒂𝒕𝒆💙🫧* *تـابـع قنـاة: ♡𝑳𝒐𝒗𝒆 𝒂𝒕 𝒇𝒊𝒓𝒔𝒕 𝑫𝒂𝒕𝒆♡💙🫧* *_https://whatsapp.com/channel/0029VayTDzqEwEjyPmSoce3j_* *_لـيـنـك الـجـيـنـرال💜⚡_* *https://whatsapp.com/channel/0029VanuJx8InlqXDIWzWd2J* *_لـيـنـك الـفـضـفـضه يــحـب☕_* *https://whatsapp.com/channel/0029VazrC9h3WHTcL8UhXr3J* *══════ •『 ♡ 』• ══════* *الحلقه 2💙🫧⸙♡»))* البارت الثاني: نبض المطر السماء كانت رمادية، والمطر لم يتوقف عن الهطول منذ الصباح. جلست ليان في المقهى ذاته، تحمل كوب القهوة بين يديها لتدفئهما. عيناها كانتا تتأملان الشارع من خلف الزجاج المبتل، لكنه لم يكن المطر ما يشغل تفكيرها؛ بل شخص قابلته منذ أيام، آدم. ذلك الرجل الغامض الذي أثار داخلها شعورًا لم تعرفه منذ سنوات. ★★★★★★★★★★ بالصدفة، دخل آدم من الباب، معطفه يقطر بالماء، وشعره بني اللون ملتصق بجبهته بفعل المطر. ابتسم عندما رآها وقال: "يبدو أنني أجدك دائمًا في المكان نفسه." ضحكت ليان بخفة، وقالت: "ربما لأنني لا أملك مكانًا آخر لأهرب إليه." جلس أمامها دون دعوة، وكأن بينهما اتفاقًا غير معلن. لم تتحدث، لكنه كان يحمل شيئًا يجذبها نحوه. مد يده ليطلب كوبًا من الشاي من النادل، ثم التفت نحوها وسأل: "ما الذي يجعلك تجلسين هنا كل يوم؟" "المكان هادئ، ويذكرني بأيام كنت أحب فيها الكتابة. لكن يبدو أنني نسيت كيف أكتب." ★★★★★★★★★★ تأملها قليلاً، وكأن عينيه تبحثان عن شيء عميق داخلها، ثم قال: "ربما تحتاجين فقط أن تتذكري لماذا بدأتِ." صمتت ليان للحظة، كلمات آدم جعلتها تشعر وكأنه يعرفها أكثر مما تعرف نفسها. أرادت أن تغير الحديث، لكنها شعرت فجأة أن المطر يزداد غزارة، وصوت الرعد يقترب. قال آدم بابتسامة ماكرة: "لا أعتقد أن المطر سيهدأ قريبًا. لديكِ مظلة؟" "للأسف، لا. كنت أعتمد على توقف المطر، لكن يبدو أنه يخالفني الرأي." "حسنًا، إذن علينا أن نبقى هنا لبعض الوقت." استمر الحديث بينهما لساعات، عن أشياء بسيطة وأخرى عميقة. حدثته عن حبها القديم الذي انتهى بخيبة، وعن خوفها من الثقة مرة أخرى. بينما حدثها عن والدته التي فقدها، وعن حلمه بالسفر بعيدًا ليهرب من ذكرياته المؤلمة. عندما توقف المطر أخيرًا، أصر آدم على أن يوصلها إلى منزلها. خرجا معًا من المقهى، والسحب الثقيلة بدأت تتفرق، تاركة السماء مشرقة بنور خافت. "أعتقد أنني أحتاج إلى شكر المطر." قال آدم بابتسامة. نظرت إليه ليان، مستغربة: "لماذا؟" "لأنه جمعني بكِ." شعرت ليان بحرارة تسري في قلبها، لكنها أخفت خجلها بابتسامة خفيفة، وقالت: "ربما المطر يعرف كيف يصلح الأرواح المكسورة." ★★★★★★★★★★ وصلا إلى باب منزلها، حيث وقفت للحظة قبل أن تقول: "شكرًا، آدم. على كل شيء." "بل أنا من أشكرك، ليان. أراكِ قريبًا؟" ابتسمت دون أن تجيب، لكن قلبها كان يعرف الإجابة بالفعل. دخلت إلى منزلها، ووقفت خلف الباب للحظات، تشعر بأن شيئًا ما قد تغير. ربما كان هذا اليوم البداية لنهاية وحدتها الطويلة. أما آدم، فقد وقف للحظة في المطر الذي بدأ يهطل من جديد، ينظر إلى السماء بابتسامة خفيفة، وكأنه أدرك أن لقاء ليان كان أكثر من مجرد صدفة. انتهى البارت الثاني.