اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴8️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟

تنهدت بضيق ، وهالشيء اللي مخليها تتكتم على موافقتها ، لأنها بتعيش هالموقف والحين كيف تفهمهم ، إنها ولأول مرة تصلي إستخارة وتحس بهبوط راحة لا مثيل لها على قلبها ؟ كيف بتفهمهم إنها هالجسّار هو الشخص اللي تبيه برغم عيوبه اللي متغاضيه عنها ! زادت حدة صوت نعمة لين فزو كلهم من الجلسة بخوف وأجتمعو عليهم ، وهنا بدأت تتعالى أصواتهم كلهم ! اللي يحلف ما تأخذه واللي يطقطق عليها واللي ساكت ويناظر ، حتى راجح بقى ساكت ومستغرب موافقتها سعود وعبد العزيز كانو راجعين من المسجد بعد ما صلو العصر ، وقفو بإستغراب قدامهم وألتفتو كلهم على صوت عبد العزيز اللي مليان عصبية بسبب علو أصواتهم جنب راجح ! : ابو المزن يارجال ، إحشمو الكبير ، أفاا يالعلم حتى الشيخ ماصار له هيبة عندكم ! قالت حكمة : تعال أسمع ، تعال شف بنت الشيخ على من وافقت ، تعال إضحك على الشيخ اللي مخليها على راحتها أستغرب وتقدم وهو يوقف قدام أبوه وسعود جنبه ولكنه عكس عبدالعزيز هادي وساكت : وش صاير يايبه ! وش سوت نسيم قال راجح وهو يحرك لحيته ويناظر له : وافقت على جسّار ألتفت بسرعة تجاهها وهي تنهدت وزادت ضيقتها لما عرفت إن محد بيوقف بصفها بهالقرار ! سكت عبدالعزيز وناظرهم نظرة سريعة كلهم ، العصبية ملئت وجيه البعض ، والسخرية بوجيه الباقين ! وألتفت لأبوه اللي محتار وضايع بعدها ناظر لنسيم وقال : متأكدة من قرارك ؟ تبينه ! حكمة جن جنونها وقالت : نعنبو حيكم من متى نأخذ شور البنت في زواجها ؟ من متى نقول تبينه والا لا ! نأخذها من شعرها ونرميها تحت رجله ونقول خذها ، تبون تموتوني قبل أواني ؟ نعمة : لا واللي يجلط ياعمة يشاورونها براعي عبد العزيز رفع حاجبه وقال لنسيم متجاهل كلامهم : موافقة عليه ؟ عطيني جوابك هزت رأسها بإية ونعمة عصبت وكانت بتضربها ولكنها وقفت وهي تشوف نظرات عبد العزيز لها وعبد العزيز ألتفت لأبوه وهو يقول : وش قولك يا إبن جبّار ؟ تجبرها على شيء هي ما تبيه بعد ما عودتها على الحرية في قراراتها ؟ وترفض الرجال لأنه ماهو بشيخ ولا عنده مال ولا جاه ؟ ناظره راجح بضيق من كلامه وأحتار أكثر وعبدالعزيز تنهد : يايبه ، خليتها تقرر كل مرة على راحتها ، رفضت كم من رجال سواء من الفرسان والا عيال الشيوخ وما تكلمت ورضيت بقرارها والحين ! يوم انها وافقت ترددت عشانه راعي ؟ ماهو بصحيح اللي ينقال حكمة قالت : أنت ياعبدالعزيز بتجنني ، أبعد عن هالبنت عشان أكسر عصاتي بضلوعها نسيم تناظر لعبد العزيز بهدوء ، ولاهي مهتمة لكلامهم ، لإنها عاشت في ظله أكثر من ستة وعشرين سنة ، وعاشت بين جهلهم هالفترة كلها ، والحين ليه تشره عليهم ؟ عبد العزيز قال وهو يوقف قدام نسيم ويحجبها عنهم : هي في وجهي إلين يوم الدين حكمة عصبت : لا ياعز عبد العزيز : الا والله ياجده ، ومن تعرض لها كأنه تعرض لي ، لحد يجيها ولا حد يقرب منها ناظر لراجح وهو متجاهلهم : تكلم أنا دخيل الله يا بن جبّار ، ترى الموضوع ينتهي بكلمة من لسانك راجح رفع عيونه بإتجاه نسيم اللي تناظره بضيق ثم تنهد ، إيوة هو الي عودّها على القوة وعلى إتخاذها قراراتها بنفسها ، وهي اللي كانت تتحمل عواقب كل قرار تتخذه ، ولو بيرفض جسّار وبيرفض موافقتها راح يطيح من عين بنته ، وهالشيء اللي ما يبيه هز رأسه بإيجاب وقال : قلتها قبل وبقولها ذلحين ، ماهو بصاير الا اللي تبيه نسيم ! وإن كانت وافقت عليه فالله يبني بيتها ! جن جنونهم وكانو بيتكلمون وتعلى أصواتهم لولا وجود عبد العزيز اللي كتمهم ، أبتسم عبد العزيز وألتفت لها : ها مبروك ، أمنيتي الحالية إنك راضية عن هالديرة ، وإنك ما تبين الفكة منها ضحكت وهي تتحاشى نظرات أمها وجدتها وقالت : لما أحقق أحلامي برضى هز رأسه بإبتسامة : قريباً صدقيني نعمة وحكمة أيقنو إنه بوجود عبد العزيز ماراح يهاوشوها على كيفهم ، لذلك أنسحبو بعصبية ورحمة لحقتهم وهي كاتمة ضحكتها ، بينما كوثر مكتفه يدينها وناسيه نفسها وهي تناظر لسعود بعصبية ، يعني ناسيها طوال الفترة الماضية ، والحين متجاهل وجودها ولا كأنه يشوفها ! عبد العزيز ألتفت وهو باقي مبتسم ولكنه سرعان ما تلاشت إبتسامته وهو يعقد حواجبه لما عرفها تلاشت إبتسامته وهو يعقد حواجبه لما عرفها قال بحدة وبصوت عالي مليان عصبية وبدون ما يفكر ويحسب حساب كلامه وش تسوين هنا ؟ أنتي ماعندك كرامة ؟ ماعندك نخوة يابنت الناس أرتشعت كل أجزاءها بخوف ، ووضح عليها الإرتباك بعد ما تغير لون وجهها وبدأت أنفاسها تتسارع بخوف من كلامه وإنتباهه لها ، وهي اللي كانت سرحانه وناسيه نفسها مع سعود ..