ماكنت اؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناك - الفصل 17 - بقلم riwaiax - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماكنت اؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناك
المؤلف / الكاتب: riwaiax
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

البارت السابع عشر ' ' وببرود :اسيل ياسر يبيك بالمجلس رفعت نظرها له بسرعه خذت نفس ووقفت ومشت اسامه عقد حواجبه باستغراب وهو يطالعها وجها خالي تماما من المكياج شعرها مرفوع باهمال:بتروحين كذا اسيل وهي تطالع فستانها الناعم الي يوصل لنص ساقها اكمامه كات:وش فيني اسامه ببرود مشى لغرفته : ولا شي روحي طلعت من الباب مشت بتوتر دخلت تكتفت ببرود وتسندت على الباب : خير وش جابك ياسر ابتسم اول ما سمع صوتها رفع نظره لها انصدم وعيونه بتطلع من مكانه وقف بسرعه وبخوف واضح مسكها من اكتافه : حبيبتي فيك شي تعبانه اسيل انصدمت وهزت راسها بلا ياسر : اجل وش فيك وجهك شاحب مافيه حياه و ضعفانه كثير اسيل طالعت قدامها : مافيني شي واتوقع انت اخر شخص يهمه امرض او لا ياسر بعصبيه : تكلمي وش صار اسيل بخوف من عصبيته بعدت عنه خطوه : بس سويت دايت وضعفت ياسر صرخ فيها : غبيه انتي مجنونه ولو صار فيك شي بسبب هالزفت الي سويتيه ما تدرين ان انا ما اقدر اعيش لو صار سكت وهو يستوعب كلامه اسيل وهو تطالعه بدهشه : لو صار وش كمل ياسر لف عنها وقعد وهو يهدي من عصبيته : ولا شي اسيل ببرود قعدت وحطت رجل على رجل : لعلمك ترى انا احب الرشاقه ياسر طالعها وهو يتذكر كلامه لها يوم الملكه ما كان متوقع ولا ١٪ ان كلامه بيأثر فيها تنهد وهو خايف عليها وعلى صحتها : وقفيه اسيل ابتسمت : ليش تخاف علي ياسر ببرود : ما تهميني عشان اخاف عليك اسيل انجرحت وسكتت: يعني عادي لو اموت ما اهمك ياسر وقف وهو يسمي عليها : ايه راح ارتاح من هالهم واعيش حياتي اسيل طالعته بصدمه وقفت : هيه اسمعني لا تحسبني ميته عليك والا راح اقول لك تكفى ياخي انا احبك لا تخليني اصلا ابي فرقاك اليوم قبل بكرا ياسر طالعها ببرود : انا الغلطان الي جاي لك حتى اسلوبك كأن واحد من الشباب واقف معي طلع وتركها مصدومه ومجروحه صرخ عليها و جرحها وقلل من انوثتها قعدت على الكنبه سندت راسها على يدها وبكت رجع بياخذ مفتاح سيارته الي نساه على الطاوله وقف وجمد الدم بعروقه وهو يشوفها بهالحاله قبض على يده بقوه قفل باب المجلس ومشى لها حط يده على كتفها : اسيل اسيل رفعت راسها له صرخت: في شي نسيت تقوله ياسر طالع عيونها الحمراء ودموعها الي غرقت وجها وقفت بانفعال : ليت اسامه ذبحني في هذيك الليله و لا العذاب الي تسويه فيني ياسر سحبها وضمها بقوه وهو يشوفها منهاره بالبكاء : حبيبتي اهدي اسيل ببكاء وهي تحاول تبعد عنه وبتعب : اذا انت ما تحبني انا احبك افهم برودك وكلامك يذبحني يدمرني ياسر شد عليها وهو ندمان ان قسى عليها ووصلها لهالحاله انصدم من كلامها بس حس براحه كبيره غمرت قلبه بعد ما سمعه منها اللهم صل وسلم على نبينا محمد