ماكنت اؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناك - الفصل 11 - بقلم riwaiax - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماكنت اؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناك
المؤلف / الكاتب: riwaiax
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت الحادي عشر سعود " وش تبين الحين " عبير " ابيك تجيني انت والعيال " سعود اخذ نفس بعمق وهو يطالعهم " طيب " ناداهم عشان يروحوا البيت ركبوا السياره وقف قدام بيته فتح الباب لهم يدخلون ومشى لبيت حسام عشان يجيب نوره اتصل عليها وقال لها تطلع وهو يفكر بالصور الي عند عبير يعرف انها صورت نوره بالمزرعه واضح المكان في الصور نوره طلعت له وهي الثانيه بعد كانت تفكر بفايز وبس دخلو البيت مشت لغرفتها رمت عبايتها على الارض وانسدحت على سريرها بملابسها تغطت وهي تبكي هل يعقل ان بينها وبين ولدها مسافه قصيره ولا تقدر تشوفه سعود دخل الغرفه وهو يشوف نوره متغطيه ونايمه توقع تعبانه بدل ثوبه ولبس بجامته وفسخ ساعته وانسدح على السرير شال اللحاف من عليها فتحت عيونها الدامعه وهو انصعق مد يده لها بمعنى تعالي وهي راحت وحطت راسها على صدره سعود وهو خايف يكون هو سبب دموعها او تكون عرفت بموضوع عبير تركها على راحتها _ يوم جديد ياسر : حبيبتي انا اليوم راح اكلم امي وتركي واجي اخطبك ابيك لي وقدام عيني اسيل ودقات قلبها سريعه ماردت ياسر : افهم من سكوتك انك موافقه يقولون السكوت علامة الرضا اسيل منحرجه وارتجفت بعد ما حست انه جاد بلعت ريقها : احس تو الناس ياسر ابتسم : وين تو الناس شوي ونخلص سنتين انفتح باب الغرفه ارتبكت وقفلت الخط بسرعه زفرت بقوه بعد ما حبست نفسها من الخوف وهي تشوف فايز : فايزوه طق الباب قبل لا تدخل فايز f: كومان سافا اسيل ما فهمت : تكلم عدل لا كف الحين فايز ابتسم : قلت كيف الحال اسيل ابتسمت : بخير شتبي فايز : ابي اروح البقاله اسيل : طيب روح فايز : ابي فلوس ما عندي اسيل : وليش ما تطلب من ابوك فايز : محد ما ادري وين راح يعني ما راح تعطيني خلاص اسيل وقفت وهي تأخذ بوكها : لحظه وانا من عندي اغلى من فايز بس ارجع بسرعه عطته وهو خذهم وباس خدها : ميرسي وطلع ضحكت اسيل ورجعت قعدت على سريرها مسكت جوالها تذكرت ياسر كتبت "حبيبي اسفه دخل علي فايز فجأه وقفلت " _ نوره طلعت من غرفة العيال بعد ما درست عبدالله للامتحان طالعت ساعتها وهي تشوفها ٤ العصر وسعود للحين ما جاء دخلت الغرفه وهي تأخذ عبايتها وتلبسها وشيلتها وطلعت حتى ما خذت جوالها نزلت الدرج وهي تنادي الشغاله الجديده ما تحب تخلي العيال عندها لحالهم بس عشان فايز كل شي يهون : ميري ميري : يس مدام نوره : انا طالعه مو متأخره انتبهي على العيال ميري : اوكي لبست نقابها وهي تنادي السواق يشغل السياره ركض السواق وهو يشغل السياره ركبت وراء وهي تحس دقات قلبها سريعه والم ببطنها عطته العنوان ومشى سعود توه وصل استغرب وين رايحه نوره من غير ما تقوله ولحقها _ بعد نص ساعه مع زحمة الشوارع وقفت السياره في المكان المطلوب فتحت نوره الباب ونزلت هي تشوف العيال يلعبون كره سعود وقف سيارته و انصدم وش جابها هنا طلع بيشوفها بس صدمته تلاشت وهو يشوف فايز نوره سمعت طلال وهو يقول : فايز مررها لي سجل هدف وصرخوا بفرح وهم يضحكون نوره تعلقت عيونها على فايز وبس اختفى كل شي من حولها ما تسمع الا ضحكاته وكلامه وما تشوف الا هو وبس وكأن الزمن وقف عنده دقات قلبها سريعه وعيونها امتلت دموع " يالله يا فايز كبرت بهالفتره الي ماشفتك فيها آه يا روحي انت شكثر اشتقت لك " مشت بخطواث سريعه تحسها بطيئه من شوقها له مسكت كتفه ولفته لها نزلت لمستواه باست خدوده ويدينه وضمته بقوه لصدرها: اشتقت لك ياروح امك قولي كيف حالك اسماء شلونها معك مرتاح او لا فايز استغرب بس توسعت عيونه بدهشه هاذي ريحة امه وهذا صوتها : بعدي عني نوره بعدته عنها طالعت وجهه وحاوطته بيدينها: حبيبي فايز ما عرفتني انا ماما فايز مسك يدينها وهو يبعدهم طالعها ودموعه نزلت: انتظرك كثير وما جيتي ناديتك كثير وما جيتي اتصل لك اكثر من مره وما رديتي انتي تكذبين علي ماتحبيني ليش لما اتصلت لك ما رديتي علي ليش رحتي مع حمود لعبود وانا لا تحبينهم صح وانا ما خذتيني معك صرخ ببكاء طفل : ماما انا ما احبك ما ابي اشوفك ما ابي تركها وركض لداخل بيتهم وهو يبكي نوره تحس وكأن احد رماها من اعلى جبل وهي تسمع كلام فايز الي ما كان الا سكاكين ذبحتها بكل قسوه قاعده مكانها بحالة صدمه وقفت بصعوبه وفجأه صارت تضحك بصوت عالي و هي تتذكر كلام فايز لها سعود الي ما كان اقل صدمه منها تلفت وهو يشوف الناس تطالع نوره مشى وهو يمسكها من يدها ويدخلها السياره و هي مستمره بضحكها سعود وهو خايف تكون جنت لف للجهه الثانيه ركب و مسك يدها وبخوف واضح بعيونه عليها : نوره نوره طالعته وعيونها تلمع بدموعها : سعود سمعته شقال سعود وهو يسوق : نوره اهدي عشاني نوره بعد ضحكها انهارت بشكل موجع سعود وقف قدام بيته نزل وهو يفتح لها الباب نزلت مشت بخطوات ثقيله ودخلت سعود قفل سيارته ولحقها شالها وهو يشوف انهيارها فتح الباب الداخلي ميري طالعته بصدمه وهو شايل نوره خايف عليها وعلى الي ببطنها فتح باب الجناح ورفسه برجله نزلها على السرير وهو يفسخ نعالها ويرميه سعود وانينها يحسه يذبحه بقوه ما يتحمل يشوفها بهالضعف ولا يتحمل يسمع بكاها قعد جنبها وضمها له يبيها تهدى وهو بنفسه مصدوم وش الي خلا فايز يقول كذا حتى كلامه حس انه اكبر من عمره وش صار معاه وغيره هذا مو فايز الي يعرفه نوره بتعب وهمس : سعود فايز يكرهني سعود صار يقرأ عليها في دقايق هدت حط راسها على المخده وهو يمسح على شعرها طالع وجها الشاحب لا حياه فيه همس لها : انتي بخير طالعته نوره وهزت راسها بأيه رن جوال سعود طنشه وهو يمسك يدها ويبوسها : تبين شي قبل لا اروح نوره بصوت مبحوح ضغطت على يده : لا تروح سند ظهره على السرير وبهمس : ما راح اروح بقعد معك مسك جواله و هو يحطه صامت بعد ما ازعجه رنينه حس فيها نامت بتعب مد يده بهدوء عشان ما يزعجها وهو يفك ربطت شعرها همس لها : اسف بس لازم اروح طلع مشى لغرفه محمد وعبدالله : عبود حبيبي وش امتحانك بكرا عبدالله : علوم بس ذاكرت مع ماما ابتسم سعود بضيق : طيب تعالو بنطلع مشى وياهم و طلعوا لسياره فتح جواله وهو يشوف اللوكيشن الي طرشته له عبير وحرك السياره باتجاه بيتها _ عند فايز كان قاعد في غرفته ضام رجوله متضايق بقوه ودموعه تنزل وش جابها الحين و هو الي تعب ينتظرها دخل عليه طلال : فايز وش فيك فايز لف وجهه وهو يمسح دموعه ومارد طلال : من المره الي ضمتك فايز : ما اعرف طلال : عمتي نوره صح سمعتك وانت تقول لها ماما فايز ساكت ومارد طلال : غلط فايز الي سويته فايز : مالك دخل و اطلع برى طلال : بس فايز : طلال اطلع طلال طالعه وطلع شاف جدته شيخه : وش فيه فايز طلال : عمتي نوره جات اليوم تشوفه وهو زعلان ما اعرف ليش شيخه بخوف بعد ما شافته دخل يركض : ابوك تحت يبيك وانا راح اشوف فايز فتحت الباب ودخلت فايز رفع نظره وهو يشوف جدته صد بنظره عنها شيخه مشت له وقعدت جنبه وحطت يده على اكتافه : من الي مزعل الغالي فايز طالعها و عيونه تلمع بدموعها : يمه ما نسيتها بس ما صرت احبها كرهتها لانها هي نستني و ما تحبني شيخه بقهر : وجع هالنوير حتى وهي بعيده ما نخلص من مشاكلها يمه الي يبيعك بيعه ولا تفكر فيه فايز ما فهم كلامها وتم ساكت شيخه : حبيبي خلاص لا تضايق نفسك الي مثلها ما تستاهل تكون ام والا في ام تترك ولدها و لا تسأل عنه حسبي الله عليها فايز ارتمى بحضنها وهي يبكي شيخه تنهدت مسحت على شعره : خلاص حبيبي قوم غسل وجهك يلا بنروح لجدك المستشفى طيب فايز وقف وهو يغسل وجهه شيخه ابتسمت وقفت وهي تطلع له ملابس : البس وانسى الي صار اليوم فايز : طيب _ في بيت ابو ياسر الكل مجتمع في الصاله حتى تركي وزوجته وعياله ياسر : يمه انا نويت اتزوج ام تركي بابتسامه : هاذي الساعه المباركه يمه تركي وهو يطالعه : من بنته ياسر ابتسم : بنت صالح الـ... منال : لا عاد لا تقول اسيلوه سوسن : وش دخلك هو الي بيتزوجها ولا انتي منال : بس انا ما ابيها تكون زوجة اخوي اووف ميهاف زوجة تركي بصوت منخفض: من هي منال : صديقة سمر المغروره الي شفتيها بحفلة تخرج نجلاء ميهاف شهقت و بصوت مرتفع لا اراديا : حلفي اجل الله يعين جات عينها بعين تركي ارتبكت من نظرته الحاده وسكتت تركي بصوت جهوري : في احد طلب رايكم البنات سكتوا ونجلاء ابتسمت بهدوء ياسر : يمه ودي تخطبينها لي ام تركي بابتسامه : ان شاء الله ولا يهمك بكرا راح اكلم امها تركي : بس سمعت ان صالح طايح في المستشفى مريض انتظر خله يقوم بالسلامه اول سمر : ايه صح ابوها مريض الله يقومه بالسلامه ردوا : آمين اما ياسر انصدم ان اسيل ما قالت له عن تعب ابوها وقف وهو يستأذن وطلع مسك جواله وهو يتصل عليها _ وقف سيارته قدام بيت عبير لف لعبدالله : خذ اخوك وروحوا لامك عبير واذا سألت عني قولها جاه اتصال مهم وراح والساعه ٨ راح اجي اخذكم عبدالله : بس بابا سعود قاطعه : يلا بابا انزل عبدالله نزل و نزل وراه محمد الي مسك يده سعود نزل طق الجرس ردت الشغاله : من سعود : انا بو عبدالله مشى هو يركب سيارته طالعهم لما فتحت لهم الشغاله ودخلتهم ومشى عبير بابتسامه فرح : يا هلا والله وغلا محمد اختبى وراء اخوه بخوف منها عبدالله سلم عليها بتوتر واضح اما محمد رفض زفرت بضيق من تصرف محمد طالعت وراهم : وين ابوكم عبدالله بارتباك وهو يفرك يدينه : جـ جاه اتصال مهم وراح و بيجي لنا الساعه ٨ عبير بنرفزه : اها طيب _ عند نوره فتحت عيونها الي تحس بحرقه فيها من كثر ما بكت تلفتت ما حصلت سعود خذت نفس وهي تقوم تطلع لها ملابس وتأخذ شور و طلعت وهي تنشف شعرها طالعت بالمرايه بوجها الي باين عليه التعب بوضوح طلعت وهي تمشي لغرفة العيال ما حصلتهم نزلت وما شافت احد نادت ميري الي قالت لها انهم طلعوا مع سعود سندت ظهرها على الكنبه غمضت عيونها حست بحركه خفيفه ببطنها فتحت عيونها على صوت جوالها يرن شافت الجوري تتصل ردت : هلا والله جوري وهي بالمستشفى تمشي بالممر : هلا فيك حبيبتي اخبارك نوره بصوت مخنوق : مو بخير يا جوري تعبانه حيل جوري بخوف : بسم الله عليك وش فيك نوره : فايز جوري وهي تطالع الارض وبهدوء : شفتيه نوره : ايه بس قال لي كلام ذبحني ياجوري جوري : وش قال وفجأه صدم كتفها في شخص كان مستعجل و طاح جوالها على الارض الشخص انحنى وهو ياخذ الجوال ويعطيها : آسف بس كنت مستعجل اكرر اعتذاري جوري طالعته بعصبيه خذت الجوال بعنف منه ومشت وهي تسب فيه اما هو الي كان يطالع بعيونها ما انتبه الا وهي تأخذ الجوال وتمشي كانت بتتصل بنوره وتكمل سوالف بس ما قدرت وهي تشوف المصابين بحادث ركضت بسرعه لهم وهي تشوف من الي عايش بعد هالحادث الي شكله فضيع _ في بيت احمد بعد ما رجعوا البيت كانت شذى واقفه قدام التسريحه وتتذكر الي صار بالمستشفى قاعدين لحالهم بعد ما طلعوا الرجال شيخه تنهدت : عبدالعزيز رافض يتزوج كل ما افتح معه السالفه يسكرها و يتهرب اسيل : يمه خليه براحته شيخه : ابي افرح فيه واشوفه معرس صالح بتعب : بتشوفينه بس لا تضغطين عليه شيخه : في بالي وحده تطير العقل أخاف تنخطب اسيل : من هي شذى بلا شعور : الله يستر بس من ذوقك يا خاله شيخه بدهشه : شقصدك يا شذى شذى بلعت ريقها : هاه ايه اقصد ذوقك روعه ماشاء الله يا خاله والله يوفقه وقفت وهي تسلم على ابو احمد : اجر وعافيه يا خالي انا استأذن صالح : اذنك معاك يا بنتي طلعت وهي تزفر براحه صحت من سرحانها على صوت فتح الباب الي خوفها بلعت ريقها من نظرات احمد : فـ فيك شي احمد قفل الباب وهو ينزل عقاله وشماغه وفتح ازرار ثوبه ومشى لها : وش سويتي اليوم شذى بخوف ان خالتها قالت له شي عن الي صار تعرفه اذا عصب ما يرحم : ما ما سويت شي احمد مسك يدها ولفها لوراء بخفه شذى ترجف منه تجمعت دموعها بعيونه: احمد قول لي شسويت احمد ابتسم وهو يشوفها مغمضه عيونها بخوف فك يدها و ضمها من وراء و حط ذقنه على كتفها :طيب اهدي ليش ترجفين كل هذا خوف مني كنت امزح معك شذى بغيض منه :سخيف انت ومزحك فكني بروح لعيالي احمد ببرود :عشان اذا قلت لك لا مابي عناد فاهمه شذى بضيق يالله شكثر تكره بروده دفته ومشت احمد مسكها من يدها وسحبها طالع بعيونها :خلاص عاد حبيبتي ما راح امزح معك مره ثانيه شذى بزعل : وخر احمد : ما راح اوخر وش بتسوين شذى سكتت بقهر منه احمد ضحك : حلوو ايه ابيك كذا بدون عناد شذى صدت عنه احمد لف وجها له و يطالع بعيونها الي تلمع بدموعها رفع راسها له ليقبلها بين عيونها وبهمس : احـبـك شذى طالعته بصدمه لاول مره تسمعها منه رغم كل هالسنين الي مرت الا انها في الفتره الاخيره كانت تشوف الحب بأفعاله ونظراته بس نزلت دموعها و بحب : وانا اموت فيك _ في سيارة سعود ساند راسه لوراء ينتظر عياله يطلعون ويفكر بحل لعبير الي باين ان زوجها مسافر دق بوري شافهم يطلعون وعبير وراهم فتحت باب السياره الي جنب السواق : اخبارك سعود سعود : بو عبدالله لو سمحتي عبير : طيب ليش ما نزلت نقعد نسولف سعود طالعها باحتقار : عندي زوجة تنتظرني في البيت وما ابي اتأخر عليها عشان شي تافه عبير بعصبيه : قد كلامك يا سعود سعود عض شفته بغيض وقهر من ابتزازها له :خلاص ادخلي بيتك راسي مصدع وبينا اتصال عبير ابتسمت بخبث : انتظر اتصالك قفلت الباب ومشت حرك سيارته وهو يستغفر قهرته وقف قدام بيته نزلوا عبدالله ومحمد وركضوا لداخل البيت شافوا نوره وركضوا لها قعدوا جنبها نوره بتعب : هلا بالحلوين وين كنتوا عبدالله : رحنا عند ماما نوره انصدمت ان سعود وداهم لها وهي تعرف برفضه لهالموضوع دخل سعود محمد : ايه ماما حتى هي كلـ... سعود قاطعه بسرعه : نوره العشاء جاهز نوره : ايه نادت ميري تجهز العشاء على الطاوله : يلا حبايبي روحوا تعشوا عبدالله : احنا تعشينا عند ماما عبير واخذ محمد وراحوا للغرفه سعود : طيب وانتي ما تبين عشاء نوره بهدوء : لا سعود : قومي تعشي معاي ما احب اكل بروحي نوره : طيب ممكن تقول لي ليش خذت العيال لأمهم سعود عقدت حواجبه : عادي امهم نوره : بس انت كنت رافض وش الي خلاك توافق سعود : فكرت ان يمكن تكون مشتاقه لهم نوره طالعته فتره خذت نفس وهو توقف : يلا تتعشى سعود زفر بهدوء :يلا _ مرت خمسه ايام اسيل طلعت من بيتها وهي تكلم السواق يروح بيت سمر صديقتها الي عزمتها عندها وصلت استقبلتها سمر وهي تسلم عليها : يا هلا والله وحشيتيني من زمان ماشفتك اسيل وهي تمشي بدلع : ما يوحشك غالي حبيبتي اسيل شافت ام تركي وراحت تسلم عليها : اخبارك خالتي ام تركي بابتسامه : بخير يا بنتي انتي اخبارك وكيف صحة الوالد والوالده اسيل : الحمدلله احسن دخلت منال كشرت وهي تشوف اسيل شافت نظرة امها الحاده ابتسمت ابتسامه مصطنعه : يا هلا بأسيل اسيل ببرود : هلا فيك منال : اخبارك اسيل : بخير انتي اخبارك منال : بخير قبل لا اشوفك ام تركي بحده : منال روحي شوفي سمر ليش تأخرت دخلت سمر في يدينها الضيافه : هذاني جيت اسيل طالعت سمر : وين نجلاء و سوسن سمر : طلعوا منال : ياليت رحت معهم بدل قعدة البيت الي تجيب الغثا بس سحبوا علي اوريهم اسيل طالعتها باحتقار تدري انها تقصدها ردت ببرود : ما الومهم الصراحه اذا سحبوا عليك سمر وهي تشوف الوضع متوتر وقفت وهي تصب لامها القهوه مشت لاسيل الي مدت يدها واخذت الفنجان و سولفت مع سمر ارتفع صوت اذان المغرب وقفت ام تركي بتروح تصلي ومنال مشت وخلتهم سمر : اعتذر بالنيابه عن منال اسيل :حبيبتي ولا يهمك سمر : تعالي غرفتي نصلي اسيل وقفت :يلا مشت وراها حست بيد سحبتها لغرفه وكتمت صوتها غمضت عيونها بقوه وخوف ياسر وهو يقفل الباب همس : اشتقت لك اسيل وهي تتنفس بسرعه ودقات قلبها تدق بسرعه : وجع يويسر خوفتني ياسر ابتسم : وش هالجمال يا بنت من زمان ما شفتك اسيل دفته : ياسر روح صلي الحين بتقوم الصلاه ياسر ابتسم : رايح بس كنت ابي اشوفك بعدها عن الباب وفتح وراح اسيل طالعت غرفته حلوه بس مو مرتبه مشت وهي تشوف جواله على السرير مسكته فتحته استغربت ان ماعليه باسورد ابتسمت بخبث وبعد دقيقتين نزلته مشت للباب طلت براسها تشوف اذا فيه احد بس كان فاضي مشت بسرعه دخلت لسمر تسندت على الباب وهي تاخذ نفس براحه سمر سلمت من صلاتها وباستغراب :وين كنتي اسيل رن جوالي ورديت عليه وتأخرت _ في بيت سعود رن جوال سعود نوره نزلت نظرها للجوال ببرود سعود اخذ جواله وهو يرد على المتصل فيه نوره طالعته وهو يسولف مع واحد انتظرته يكمل عشان تسأله اذا بيودي العيال لامهم قفل سعود نوره : راح ينامون اليوم عند امهم وقبل لا يرد سعود تكلم محمد بسرعه وهو يقعد جنبها : ماما ما ابي اروح ابي اقعد معك نوره مسحت على شعره : ياروح ماما انت سعود طالع عبدالله : وانت عبدالله : ما ابي اروح لحالي سعود مسك راسه بضيق نوره بهدوء : وش مضايقك سعود رفع نظره لها وابتسم : مو مهم نوره ببرود :للحين تحبها سعود طالعها بدهشه : ايش ! نوره وقفت : سلامتك سعود طالعها وهو عاقد حواجبه سند ظهره على الكنبه وغمض عيونه بضيق رن جواله ما اهتم وهو على نفس الوضعيه عبدالله : بابا جوالك يرن سعود فتح عيونه وعدل جلسته وهو ياخذ الجوال فتحه : نعم عبير : ولهت على العيال سعود رفع حاجب : جد شوي واصدق عبير : متى راح تجيبهم سعود بسخريه : رافضين يبون يقعدون ما امهم عبير بصدمه : ايش سعود :الي سمعتيه عبير : سعود لا تستفزني انت تعرف وش اقدر اسوي بثانيه بس سعود ابتسم على جنب : والمطلوب عبير ابتسمت : اجيكم البيت سعود توسعت عيونه : نعم مستحيل عبير : اشوفك بكرا سعود نزل الجوال بعد ما قفلته يستوعب الي قالته وقف وهو يركل الطاوله القزاز بقوه طاحت على الارض وصوت تكسرها صدح في البيت كله عبدالله محمد فزوا بخوف مشى وهو يصعد الدرج بخطوات سريعه وقف قدام التسريحه وهو يحط جواله و مفتاح سيارته ويفسخ ساعته و كبك الثوب لف ودخل الحمام يكرم القارئ ونوره تطالعه بهدوء نزلت نظرها لجوالها تكمل سوالفها مع ثريا _ عند ياسر سند ظهره على السرير يفكر بأسيل مد يده وهو ياخذ جواله بيتصل لها انصعق وهو يشوف عليه رمز عض شفته بقهر وقف وطلع و هو ينادي خواته بصراخ طلعوا له كلهم نجلاء : خير ياسر وش فيك تصارخ ياسر بعصبيه : من الي سوا الباسورد على جوالي بسرعه سوسن : واحنا شدرانا تونا جايين من برى سمر :ياخوي محد دخل غرفتك اليوم انا كنت قاعده مع اسيل ومنال راحت غرفتها وما طلعت منال :اي صح محد دخل غرفتك ياسر طالع سمر وهو يفكر اسيل ايه هي من غيرها :عطيني جوالك سمر بتوتر :لـ ليش ياسر بعصبيه :عطيني اياه وبس سمر مدته له ياسر :افتحيه بسرعه سمر فتحته وعطته اخذه ودخل الغرفه وقفل الباب بقوه منال: اخوكم لما يعصب يخوف سوسن: ايه والله بس الحمدلله في تطور ما طلع حرته فينا نجلاء ضحكت: فيه شي مو طبيعي سمر : بسكم حش فيه _ عند اسيل انفجرت ضحك وهي تتخيل ردة فعل ياسر لما يشوف جواله وقفت ضحك على صوت رنين جوالها ردت : هلا سمور ياسر بعصبيه : سمور بعينك وش سويتي بجوالي اسيل ضحكت : ابد بس شفته و رجعته مكانه ياسر بقهر : لو كنتي قدامي الحين ذبحتك اسيل بدلع : اهون عليك ياسر : ايه عشان تبطلين حركاتك هاذي اسيل : امزح بس شفيك صاير عصبي ياسر : ما احب هالمزح و يكون بعلمك جوالي ما احب اي احد ياخذه مهما كان السبب اسيل بزعل : طيب ياسر ابتسم : زعلتي الحين من المفروض يزعل وربي لو وحده من خواتي سوت هالحركه معي ما رحمتها وانتي تعرفين اني عصبي اسيل : ياسر ترى تخوفني ياسر بابتسامته : احسن اسيل : طيب مع السلامه ياسر : لحظه عطيني الباسورد اسيل ضحكت وهي تعطيه ياسر بهمس : بكرا راح اجي اخطبك اسيل عضت شفتها : تصبح على خير ياسر بابتسامه : وانتي من اهله _ صباح يوم جديد سعود طلع من بيته وهي يحرك السبحه بيده ومروق وقف عند الباب وانصدم وهو يشوف عبير نازله من السياره وكاشخه و ريحة عطرها قويه وقفت قدامه بابتسامه : صباح النور سعود رجع لوراء: وش جابك عبير : قلت لك اشوفك بكرا سعود : ادخلي لا تفضحينا عبير دخلت الحوش سعود رفع جواله يطقطق فيه طالعها : للمره الثانيه وش جابك عبير مسكت يده : الشوق جابني لك سعود سحب يده منها : انهبلتي انتي متزوجه صوني زوجك واحفظيه بغيابه عبير : بس انا ما ابيه ابيك انت سعود ابتسم بسخريه : ليش مو مشاري غني وكريم ويسفرك لاي دوله تبينها ويعطيك كل شي بخاطرك عايشه حياتك مثل الاميرات وش ناقصك عبير : ناقصني الحب انا ما اشوف الحب والاهتمام و الشوق بعيونه مثل ما كنت اشوفه واحس فيه معك سعود انا راح اطلق منه ورجعني اشرت لقلبه انت للحين تحبني صح سعود رفع جواله وهو يحطه بجيب ثوبه : نعم وش قلتي تبين ارجعك ابتسم ابتسامه واسعه : بأحلامك سعود الي كان يدور رضاك مات وانا مستحيل اتزوج على نوره حطي هالشي في بالك عبير بقهر وعيونها مليانه دموع رفعت جوالها بوجهه : وربي لانشر صورها الحين وقدامك و اخليك تندم وتتـ.. ما كملت كلامها وهي تشوف سعود سحب الجوال بسرعه ما توقعتها طالع بعيونها ورمى جوالها على الارض بقوة كبيره نزل نظره للجوال وداسه برجله : يالله ورني كيف راح اندم صراحه اثبتي لي انك وحده غبيه ورخيصه عبير توسعت عيونها بصدمه رفعت يدها بقهر بتعطيه كف بس مسك يدها وبصوت منخفض :احمدي ربك ما فضحتك وسترت عليك قدام زوجك واهلك رمى يدها بقوه وهو يطلع جواله و يفتح التسجيل الي بصوتها بكل الكلام الي قالته له وبخبث : اممم وش رايك ارسله لمشاري ولا سامر ولا الاثنين عبير طالعته بصدمه تستوعب نوره الي واقفه قدام الدريشه و دموعها نزلت بقهر وغيره وهي تشوفه واقف معاها وحركات عبير نرفزتها خذت الجلال وطلعت بخطوات سريعه فتحت باب البيت وطلعت لف عليها سعود وهو يشوف تعابير وجها مشت نوره وقفت قدام عبير وضربتها كف باقوى ما عندها طلعت كل قهرها فيه الله اكبر ، سبحان الله ، الحمدلله