الحلقة - الغفران - بقلم منصف | روايتك

اسم الرواية: الحلقة
المؤلف / الكاتب: منصف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الغفران

الغفران

الفاس يضرب يوتشي ويقطع ذراعه.... يوتشي ينقض على اصبع الكيان ويطعنه، يتفتت اصبع الكيان الى رماد، اما يد يوتشي المفقدوة تعود بواسطة نور الجثث وغفرانهم..... يواصل يوتشي مواكبة حركات الكيان المتقنة، لاكن رغم ميزة يوتشي الكبيرة.... الكيان لا يترك له فرصة..... لاكن مع كل مرة يوتشي يصمم على ان ينسى ذنبه، ومع كل ذرة غضب تتلاشى يصغر حجم الكيان حتى يصبح بنفس حجم يوتشي.... يشتد القتال... مع كل دفعة ومع كل اصابة يوتشي يحاول وصوت الجثث وهو يقول "يوتشي... لا تندم" الكيان يضرب يوتشي ويبعد لاكن في اللحظة الحاسمة.... تظهر كتابة رونية امام يوتشي" لا رحمة تفعيل " تتحول عينا يوتشي الى نفس الوميض ارجواني وهو يقف امام كيان الغضب،انه نفس الوميض الذجي ظهر عندما قتل زملائه. صوت مألوف في عقل يوتشي،صوت سيد الكيانات"اقتله، ام مت كضعيف مستسلم" بسرعة خاطفة يمسك يوتشي وجه الكيان ويضربه في الارض محطما جمجمته بصوت يصم الاذان،ينظر يوتشي الى الكيان بعيونه الباردة الارجوانية وهو يقول بصوت بارد" اسمع.... ايه الغضب... كنت ترعبني، كنت ترعب من كانو قبلي.... كنت تقتل المئات... لاكنك الان غير قادر على هزيمة شخص واحد... " عندما يكون يوتشي على وشك طعن الكيان توقفه الجثث" لا تكن وحشا، هاذا ما يريده منك،انت لست وحشا،لا تدخل الى طريق الظلام " عقل يوتشي الان يشعر بظغط.... هل يقتله وينتقل للعبة الثانية... ام ينصاع لطلب ماشا والجثث ويموت على يد كيان الغضب.... يوتشي يتنهد ويطعن الكيان وهو يصرخ" الى جحيم اسوء من جحيمي " تنشق المتاهة ببطى وتبتلع يوتشي....عندما يسقط الجثث لا تتبعه بسبب مخالفته لرغبتهم....لاكن ماشا تسقط معه وتمسك بيديه وتقول"عد الي" ثم تدفعه وتندمج في سكينه الذي يتحول الى سكين ارجواني وعليه كتابة رونية" سكين الخلاص" يستيقظ يوتشي ويجد نفسه في قرية سوداء مملوئة ببيوت قاتمة " اللعبة 2كيان الخوف "